كل ما يجري من حولك

السعودية: من استئجار المرتزقة إلى شراء مواطنين يمنيين وتحويلهم إلى أسرى حرب

480

 

متابعات../

ربما أن العدو السعودي لم يكتفِ باستئجار مرتزقة أفارقة وغيرهم من عبيد الريال، لخوض الحرب ضد اليمن واليمنيين، إذ أن في كُلّ يوم يثبت العدو السعودي أنه جاهل لا يفقه شيئا عن الحرب ومنازلة الرجال، وهو ما يتضح جليا في حماقاته وتصرفاته الخرقاء وافعاله الساقطة.

ومن علامات الافلاس الاخلاقي والسياسي أن يلجأ العدو السعودي إلى مرتزقته وسماسرة “القاعدة” و”داعش” من أجل اختطاف مواطنين يمنيين ليقدمهم للرأي العام على أنه أسرهم في عسير ونجران وجيزان.

إن هذا النهج يدل على الافلاس السياسي والاخلاقي في التعاطي مع الحروب وادارتها, وربما هذا ما أكده الاستاذ محمد عبدالسلام، المتحدث الرسمي باسم” أنصار الله”، بأنه يتم اختطاف مواطنين يمنيين في عدن ولحج ويتم تسليمهم للسعودية.

وقال عبدالسلام، في تغريدة له على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “يتم اختطاف مواطنين يمنيين في عدن ولحج وتسليمهم للسعودية على أساس أنهم أسرى في المواجهات الدائرة في عسير وجيزان، إفلاس أخلاقي”.

وكانت مصادر محلية في محافظة عدن، أكدت مغادرة طائرة عسكرية مطار عدن، مساء الاثنين الفائت، متجهةً إلى السعودية على متنها عدد من أبناء المحافظات الشمالية المعتقلين في مدينة عدن وهم في حالة مزرية وتبدو عليهم ملامح التعب والارهاق، واضافت أن عملية نقلهم تمت وفقا لصفقة سرية بين السعودية من جهة وعناصر القاعدة وميليشيا هادي من جهة أخرى وبتواطؤ من شخصيات تنتمي لما يسمى المقاومة الجنوبية.

وذكرت مواقع إخبارية جنوبية عن مصادرها: إن عملية نقل المعتقلين إلى سجون المملكة السعودية الغرض منه الضغط على أنصار الله لإطلاق سراح الأسرى السعوديين لديهم.

يُذكر أن هذه الخطوة تأتي بعد أن بثت قناة “المسيرة”، شريطاً مصوراً يظهر فيه أسرى سعوديين تم أسرهم في معارك على الحدود بين اليمن والسعودية.

ورجح محللون أن يتم إظهار الأسرى المنقولين من عدن في تسجيل مصور على أنهم من الجيش اليمني وأنصار الله تم أسرهم من قبل الجيش السعودي في المعارك الدائرة في مناطق الحدود (نجران – جيزان –عسير) بعد فشل الجيش السعودي وعدم إعلانه عن أسره أيٍّ من المقاتلين اليمنيين على حدوده.

من جانبه يرى مراقبون أن السعودية قد تستخدم التعذيب مع الأسرى والمختطفين الذين اشترتهم من تنظيم القاعدة ومن بعض الجهات الجنوبية والإخوانية الخائنة لكي يعترفوا بأنهم أسروا في جبهة الحدود على أيدي الجيش السعودي ليكون لها بمثابة انتصار إعْــلَامي بعد هزائمها الميدانية.

وسلم عناصر داعش، مطلع الأسبوع الجاري، القوات السعودية بعدن، عدداً من الشباب الذين ينتمون للمحافظات الشمالية وتم اختطافهم من عدة أحياء بالمدينة بتهمة “الخلايا النائمة”، وقامت القوات السعودية بنقلهم إلى الرياض.

وتجدر الاشارة إلى أن “صدى المسيرة”، نشرت قبل أيام تقريراً عن الأوضاع الأمنية في عدن، والذي ذكر أن مسلحي داعش يقومون باختطاف المواطنين واحتجازهم بمقر القنصلية الروسية، تحت مبررات عدة أبرزها أنهم جواسيس لدى الحوثيين “أنصار الله”، أو أنهم يخالفون الشريعة الإسلامية.

وكان التنظيم الإجرامي شن حملة اعتقالات واسعة طالت عدداً من قيادات الحراك الجنوبي، والشباب الرافضين والمناهضين لـ”داعش”، واقتادت بعضهم إلى السجن التابع لهم في مقر القنصلية الروسية، والبعض الآخر إلى أماكن مجهولة.

You might also like