كل ما يجري من حولك

الاحتلال الاسرائيلي يواصل اعتداءاته على الفلسطينيين ويشن حملة اعتقالات في صفوفهم

579
رام الله – القدس المحتلة – متابعات :

واصلت قوات الاحتلال ألإسرائيلي اعتداءاتها على المواطنين الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة حيث شنت حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في صفوف المواطنين في عدد من البلدات والمدن واعتقلت خلالها العشرات من المواطنين في حين استمر المستوطنون في عربدتهم واعتداءتهم واقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، وجولاتهم الاستفزازية في رحابه.

ففي رام الله اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء النائب في المجلس التشريعي حسن يوسف.
وذكرت مصادر محلية فلسطينية أن قوات الاحتلال داهمت منزل النائب يوسف بمدينة بيتونيا واعتقلته.

إلى ذلك قال محامي نادي الأسير الفلسطيني مفيد الحاج، اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال مستمرة في اعتقال عبد السلام خضر أبو غزالة، والد الشهيد ثائر أبو غزالة، بذريعة تصديره ‘تصريحات انتقامية’.

وأشار المحامي إلى أنه ترافع عن الأسير أبو غزالة أمام المحكمة المركزية للاحتلال، لافتاً إلى أن المسعى من الاعتقال هو محاولة للانتقام من عائلة الشهيد.

وأوضح الحاج أن قاضي الاحتلال، وبعد استماعه للمرافعة، قرّر بأنه لا يوجد مبرّر كافٍ لاعتقال أبو غزالة، فيما قرّرت النيابة الاستئناف على قرار المحكمة.

يذكر أن شرطة الاحتلال كانت قد صفّت الشّاب ثائر (19 عاماً) من كفر عقب شمال القدس في الثامن من الشهر الجاري، واعتقلت والده يوم امس.

وفي بيت لحم اعتقلت قوات الاحتلال اليوم الثلاثاء، أربعة مواطنين بينهم ثلاثة أشقاء في بلدة تقوع شرق بيت لحم.

وأفاد مصدر أمني فلسطيني، بأن قوات الاحتلال اعتقلت فجرا كلا من الأشقاء، لؤي (16 عاما) ، محمد (19 عاما)، وبلال حابس دخل الله العمور (24 عاما) ، إضافة الى الشاب محمد إبراهيم العمور (21 عاما) بعد دهم منازلهم وتفتيشها.

يذكر أن بلدة تقوع تتعرض منذ بداية هبة الأقصى لاقتحامات ومداهمات لمنازل المواطنين واعتقالات من قبل قوات الاحتلال، طالت أكثر من 15 مواطنا معظمهم من الفتية.

كما اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، على أحد الشبان الفلسطينيين بالضرب،على حاجز عسكري طيار في بلدة زعترة شرق بيت لحم.

وأفاد مصدر أمني فلسطيني، بأن قوات الاحتلال اعتدت على الشاب ابراهيم طقاطقة من قرية أم سلمونة جنوبا، بعد ايقافه على الحاجز، وانهالت عليه بالضرب المبرح، ما أدى إلى اصابته برضوض وجروح.

وفي جنين اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، شابا فلسطينيا من بلدة اليامون غرب جنين.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب خليل محمود قاسم فريحات، بعد اقتحامها لبلدة اليامون ومداهمة منزل ذويه وتفتيشه.

وفي نابلس أخطرت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، بهدم منزل الأسير راغب عليوي أحد المتهمين بمقتل مستوطن وزوجته قرب بيت فوريك، واعتقلت 12 مواطنا فلسطينيا في نابلس.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية، إن قوات الاحتلال أخطرت عائلة الأسير عليوي بهدم المنزل، وأمهلتهم 48 ساعة لإخلائه، كما داهمت ‘سوبر ماركت’ يعود للعائلة، واستولت على حاسوب وأجهزة تسجيل الكاميرات، واعتقلت شقيقه رامز.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت 11 مواطنا من المحافظة، بعد مداهمة منازلهم، وهم: نضال محمد دغلس، وعلاء عواد شولي، وأحمد عبد الهادي حمادنة، من بلدة عصيرة الشمالية، واياد زياد حنني، وحمدي خطاطبة، وعمر محمد عمر عرابي، وأحمد وراد خطاطبة، وغانم فوزي خطاطبة، وأحمد رفعت خطاطبة من بيت فوريك، ومحمد اشتية من قرية سالم، ومنتصر محمد رجا من بورين.

وفي مدينة قلقيلية أصيب 17 مواطنا، يوم الاثنين، خلال المواجهات مع الاحتلال الاسرائيلي في حي النقار والمدخل الجنوبي في المدينة.

وأفاد مركز الإسعاف والطوارئ عن إصابة مواطن بالرصاص المطاطي نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج و16 إصابة بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

وفي مدينة الخليل اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الثلاثاء، 4 مواطنين فلسطينيين من المدينة وبلدة اذنا، كما هاجم مستوطنون مسلحون وبحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي، منازل المواطنين شرق المدينة، جنوب الضفة الغربية.

وأفادت مصادر أمنية ومحلية فلسطينية، بأن قوات الاحتلال داهمت المدينة، واعتقلت الفتى احمد مازن الكركي (17 عاما)، والشاب مصعب شاهر عوض البكري (19 عاما)، والطالب في جامعة بوليتكنك فلسطين صادق محمد صادق سياج (23 عاما) بعد تفتيش منازلهم والعبث بمحتوياتها.

كما اقتحمت هذه القوات بلدة اذنا غرب الخليل، واعتقلت الشاب علي جمال طميزي (27 عاما) واقتادته إلى جهة غير معلومة.

كما داهمت هذه القوات عدة أحياء بمدينة الخليل، ونصبت حواجزها العسكرية على مداخل بلدتي سعير وحلحول، وعلى مدخل مدينة الخليل الشمالي، وعملت على إيقاف المركبات وتفتيشها والتدقيق في بطاقات المواطنين، ما تسبب في إعاقة مرورهم.

وعلى صعيد آخر، هاجم العشرات من مستوطني ‘كريات أربع’ الجاثمة عنوة على أراضي المواطنين شرق مدينة الخليل بحماية جنود الاحتلال، منازل المواطنين المحاذية للمستوطنة، ورشقوها بالحجارة والزجاجات الفارغة، كما وجهوا الشتائم للعائلات، وعرف من أصحاب هذه المنازل سعيد وكايد دعنا.

وفي القدس المحتلة اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، الأسير المحرر محمد ركن من منزله في حي رأس العمود ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الطفل محمود عودة عريقات من بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس المحتلة، وتم تحويل المعتقلين الى مراكز التوقيف والتحقيق في المدينة المقدسة.

وفي السياق، داهمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في بلدة العيسوية المحاصرة وسط القدس المحتلة، واعتقلت كلا من: عبد الله مصطفى، ومحمد مصطفى، وبسيل درويش، وشقيقه جمال درويش.

كما استأنفت عصابات المستوطنين، اليوم الثلاثاء، اقتحامها للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، وتولت عناصر من الوحدات الخاصة مرافقتهم وتوفير الحماية والحراسة لهم في جولاتهم الاستفزازية برحابه الطاهرة.

وواصلت نساء وطالبات وفتيات ممنوعات من الدخول إلى الأقصى خلال فترة اقتحامات المستوطنين الاعتصام أمام المسجد الاقصى من جهة باب السلسة، في ما حاولت قوات الاحتلال إبعادهن عن المنطقة.

يذكر أن الاحتلال أعد مؤخراً قائمة أطلق عليها اسم ‘القائمة السوداء’ تضم أسماء نحو 60 فتاة وطالبة وسيدة مقدسية تم تعميمها على بوابات الأقصى المبارك لمنعهن من الدخول الى الأقصى خلال فترة اقتحامه من قطعان المستوطنين.

من جهة ثانية عمّ الإضراب الشامل اليوم الثلاثاء، بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، تلبية لدعوة القوى الوطنية والدينية في البلدة، احتجاجاً على إجراءات الاحتلال التعسفية بحق البلدة وسكانها، وحصارها العسكري المحكم.

وكانت قوى العيسوية دعت في بيان أمس، إلى الاضراب في البلدة اليوم، شاملاً المدارس والمواصلات العامة والعمال الذين يضطرون للخروج من القرية مشيا على الأقدام بسبب الحواجز وحصار البلدة.

ونددت القوى بإجراءات الاحتلال وحواجزه العسكرية التي أدت إلى استشهاد المسنة هدى درويش أمس الاثنين، بسبب عرقلة مرورها عن أحد الحواجز التي وضعت في العيسوية للتنكيل بأهلها.

واستنكرت هجمة الاحتلال ضد المسجد الأقصى والقدس وأهلها، وفصل الأحياء الفلسطينية عن بعضها البعض بحواجز عسكرية جديدة.

وكان الاحتلال أغلق مدخل البلدة الرئيسي بالمكعبات الإسمنتية، ونصب حاجزا ومكعبات على المدخل الشرقي المؤدي الى مستوطنة ‘معالي أدوميم’.

ويسمح الاحتلال للسكان باستخدام الطريق الرئيسي مشياً على الأقدام فقط، ويتم اخضاع الجميع للتفتيش الاستفزازي، فيما يتعرض الشبان لتفتيش جسدي دقيق ويجبرون على رفع القمصان وخلع الأحذية، كما تتعرض النساء لتفتيش الحقائب.

You might also like