كل ما يجري من حولك

تعز تنتصر!!؟

484

بقلم العقيد/عابد الشرقي

عندما اقدمت القاعده على ذبح الجنود ال١٤ في حضرموت العام الماضي وفي مثل هذا الشهر تحديدا ٨/٨/٢٠١٤ م كان الخبر صدمه حقيقيه للشعب اليمني، وكانت الاولى من نوعها، وكون القاعده اعلنت انها بذلك انما تنتقم لابناء الطائفه السنيه من الروافض والمجوس بحسب زعمهم.

قوبلت الجريمه بالصمت ومرت دون عقاب ،بالرغم من انه اتضح فيما بعد بان الجنود الضحايا من ابناء السنه في عمران!! وبعد فرار هادي الى عدن، وقرب اليه القاعده واخواتها .

اقدمت من جديد وكررت فعلتها وقامت بذبح جنود قوات الامن الخاصه، والنجده، والامن السياسي فى لحج وقامت بالاعدامات الجماعيه للجنود الشماليين وسحلهم في الشوارع تحت اشراف ومباركة نظام هادي على مرأي ومسمع من العالم.

وحين ذاك قرر الجيش والامن واللجان الشعبيه التحرك الى لحج وعدن لمعاقبة الجناه المجرمون، والقبض عليهم.

وفعلا ماهي الا ٢٤ ساعة حتى تم النصر عليهم ودخول عدن وفرار هادي ومن معه الى مملكة الشر وقلعه داعش والقاعده العربيه السعوديه.

وفي مساء ذلك اليوم يوم النصر ودحر القاعده ،اقدمت السعوديه على ضرب اليمن وقصف دفاعاته الجويه في ضربة استباقيه!! دون سابق انذار ودونما مبرر!! ولازالت حتى اليوم ونحن في الشهر الخامس،امام صمت دولى وانساني مريب.

وكان منها ان جمعت شتات عناصرها الارهابيه وتجييشهم وتنظيمهم وتسليحهم ، لتدخلهم من جديد الى الوطن الى عدن محمولين على ظهر الدبابات والمدرعات وتحت راية الشرعيه وراية لا اله الا الله محمد رسول الله!!؟ وماهي الا ايام حتى رأى العالم بأسره العلمين ( القاعده….والسعوديه) تخفقان عاليا في سماء عدن ، ويتم ذبح وسحل وتعذيب الاسرى من ابناء الجيش والامن واللجان الشعبيه، بمباركه دوليه وشرعيه امميه!! وعادت داعش لممارسة هوايتها ولعبتها المفظله في الذبح والتنكيل بالانسانيه ..!! .

وهذه المره تجاوزت ذبح الجنود الى ذبح المواطنيين والبسطاء من الباعه والعمال والموظفين بحجة انهم جواسيس !!ولانهم من ابناء المحافظات الشماليه.،!!؟ ومرت هذه الجريمه من جديد لهذه الاسباب والتبريرات المناطقيه والعنصريه بغطاء دولي، ولتتجاوز لحج وعدن وصولا الى محافظة تعز الحالمه، مدينه الثقافه والمثقفين!! ولكم كان صادما ان تصل القاعده وافكارها المتطرفه الى تعز، وسط ترحيب شاذ.

من شواذ المجتمع!! الذين راحوا يرقصون ويحتفلون مع العدوان وداعش على وقع ذبح وسحل ابناء محافظة تعز وبمباركه من الاعلام المحلي والخليجي بتحقيق النصر!! نعم كانت المشاهد لا تصدق وغير مقبوله بتاتا… ابدا ….من كل ابناء اليمن عامة وابناء تعز خاصه.،ودقت معها نواقبس الخطر ،واستنفر ابناء تعز رفضا لذلك ،وتوالت الادانات والشجب والرفض لما يحث وسيحدث مستقبلا… وتداعت الاحرار من ابناء الوطن جميعا تطالب الجيش والامن واللجان الشعبيه ،لتطهير تعز الحالمه…تعز الثقافه والعلم والمدنيه …فهب الجيش ومعه الامن واللجان الشعبيه ليطهروا تعز والوطن من القاعده وداعش… وكذلك يفعلون.

You might also like