كل ما يجري من حولك

قرار التعويم مسمار اخير في نعش المرجفين

679

بقلم : اسامة ساري

الذين يكذبون ويثيرون الارجافات بخصوص قرار اللجنة الثورية العليا ويروجون انه جرعة بهدف تهييج الشعب اليمني .. سيصابون بصدمة كبيرة وخيبة امل خلال الايام القادمة مع بدء تنفيذ القرار عمليا في المحطات والاسواق اليمنية..

وستكون هذه المحاولة من قبلهم لتهييج الشعب اليمني وتزييف الحقائق عنه وتضليله بغرض استغلاله عاطفيا ، خبطتهم الاخيرة ، لأن بعدها سينفصحون تماما حين يخرج السائق لشراء البترول والديزل من المحطات بسعر منخفض جدا عن السعر الحالي.. ووقتها لن يصدقكم حتى اطفالكم مرة اخرى ، وسيدركون انكم لاتخدمون وطنكم ابدا ولا تهتمون لمصالح الشعب بل تستغلونه تماماً..

بيننا ايام قليلة ، وربما من بعد يومين ان لم يكن من الغد مع بدء سريان تنفيذ القرار .

وهؤلاء التضليليون الذين يزايدون بقرار اللجنة الثورية بخصوص تعويم سعر المشتقات النفطية ، يعتقدون ان الشعب اليمني غبي جدا..

خطوة بسيطة تكفي لفضح كل اكاذيبكم ومحاولاتكم للتصيد في المياه العكرة .. وهي ان يقوم المواطن بنفسه بالبحث في قوقل عن تفسير مصطلح تعويم الاسعار ، وايضا البحث عن السعر العالمي القائم حالياً..

وحتى لا تكذبوا عليه اكثر ، فعليه ان يثق ان السعر لن يتغير لأي حسابات تجارية وارباح ومدري ايش مما يروجه الكاذبون..

بل سيكون في الاسواق اليمنية ثابتا مواكبا للسعر العالمي..

وارتفاع السعر في امريكا لا يعني ان ذلك هو السعر العالمي.. بل السعر العالمي هو الذي تبيع به الشركات العالمية لأمريكا ولغيرها من الدول وليس الذي تعتمده المحطات داخل واشنطن وغيرها..

فالأمر في النهاية يخضع لسعر الصرف.

وسيلمس المواطن اليمني الفرق الواضح في السعر مع بدء تنفيذ القرار..

ولنتذكر جميعاً.. ونذكر الكاذبون الذين يروجون التضليلات ويزايدون على قرار تعويم سعر المشتقات النفطية .. انهم كاذبون افاكون..

فهذا الاعلام الذي يشن حملة تهييج للشعب الليلة بالكذب والتضليل هو نفس الاعلام الذي قام سابقا بتأييد قرارات عبدربه منصور هادي برفع سعر المشتقات النطفية وصولاً الى 4 آلاف ريال لسعر الدبة..

وذلك القرار هو ما ثار ضده الشعب واسقط تلك الجرعة ، وقامت اللجنة الثورية بتنزيل الدبة البترول الى 3 ألف ريال..

فلو كان هؤلاء صادقين اليوم في اكاذيبهم وتضليلاتهم لما كانوا هم انفسهم المؤيدين للجرعة السعرية في عهد هادي..

والاهم من هذا كله .. أن قرار اللجنة الثورية بتعويم سعر المشتقات النفطية ، جاء ضربة قاصمة للعدوان ولعملاء العدوان في حزب الاصلاح والاشتراكي والناصري ، وغيرهم ممن صفقوا ورفعوا شعار : شكرا سلمان ..

حيث يمارس هؤلاء الكذب والتضليل بقوة شديدة ، بل ويخدعون الشعب اليمني ، وقاموا قبل يومين بترويج كذبتهم الكبرى ان سعر الدبة البترول في عدن 1600 ريال..

وذلك غير صحيح.. فهي مسرحية كبيرة نفذتها الامارات وادخلت باخرة بترول لتبيعها في الاسواق بسعر مخفض بغرض المزايدة وكسب عواطف المواطنين.. وكان البيع في بعض المحطات خاصا فقط بمن يؤيدون العدوان ويشاركون في ادخال الغزاة الى عدن.. يعني لبائعي كرامتهم .. وليس لكل اليمنيين..

واتحدى الامارات او السعودية ان تستمر في ادخال صفقات البترول وبيعها بسعر ألفين ريال في اي مدينة يمينة.. هم يدركون انهم لن يستطيعوا فعل ذلك.. وانهم يعجزون اقتصاديا عن تغطية هذه النفقات..

لذا فأي كذبة او مسرحية ينفذونها لا يستطيعون الاستمرار فيها..

لهذا ثارت ثائرتهم بشكل قوي عندما اعلنت اللجنة الثورية قرار التعويم ، وفضحت حقيقة مواقفهم الزائفة ، فهم لا يريدون للشعب اليمني اي مصلحة..

ومجرد وقفة بسطية تكفي لتفضح اكاذيبهم…

لماذا في عهد عبدربه هادي تم اعلان جرعة سعرية اوصلت دبة البترول الى 4 ألف ريال .. واليوم يتظاهر هادي عبر دول العدوان بأنه سيقدم البترول لليمنيين بسعر 1600 ريال..

هادي هو نفسه الذي قاتل بقوته كاملة من اجل رفع البترول في وقت سابق وتدمير اقتصاد البلد ، هل يعقل انه اليوم صادق وجاد في تقديمه بسعر اقل بنسبة 40% او اكثر من السعر العالمي.. يعني سعر مدعوم سعوديا..

ولماذا لم تساهم السعودية والامارات في وقت سابق بدعم المشتقات النفطية في اليمن بدلا من الضغط على هادي لاعلان جرعة سعرية هائلة ومدمرة وكارثية..

إنهم كاذبون يتلاعبون بعواطف اليمنيين ويستغلونها لتحقيق مصالحهم فقط.. ولا يمكنهم ان يلتفتوا ابدا لمصلحة اليمنيين ولا لمصلحة ابناء الجنوب.. فمصالح دول العدوان فوق كل اعتبار..

وإلا لوكانوا فعلا يحبون اليمن ويحبها المدعو عبدربه هادي لدعموا المشتقات النفطية في وقت سابق حين رأوا الشعب يثور ويخرج الى الشوارع لاسقاط تلك الجرعة… بل العكس من ذلك.. تحدوا ارادته وواجهوه برصاص عملائهم من تنظيم القاعدة وعلي محسن وحميد الاحمر.. واصروا على تمرير جرعتهم السعرية..

انهم ينظرون الى اليمن كمنجم ذهب فقط يفكرون كيف يشفطونه ولا يهمهم يموت اليمني او يعيش كريما ..

ـــــــــــــــــــــــــــ

المصدر : يمانيون

You might also like