كل ما يجري من حولك

السيد عبدالملك الحوثي : لا حل في اليمن إلا بالحوار والعدوان هو الذي اوقف الحوار الوطني

388

متابعات :

أكد السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي صمود الشعب اليمني في وجه العدوان الوحشي والبربري على اليمن رغم حجمه الكبير ورغم استخدامه للتدمير والقتل والابادة، وأن هذا الشعب في طريقه للتغلب على أدوات هذا العدوان التي كانت تدفع بالبلاد نحو حالة اللااستقرار.

وفي كلمة متلفزة خصصها للحديث عن آخر التطورات اليمنية غداة إنطلاق مفاوضات جنيف لبحث حلّ للأزمة اليمنية، شدد السيد الحوثي على أن الشعب اليمني لا يقبل بالاذلال والهوان ولا ينحني أمام الصعوبات، وأنه لا خيار له الا الصمود بمواجهة العدوان، متهماً النظام السعودي الجائر بأنه يعتدي على هذا البلد تحت توجيه امريكا ومباركة “اسرائيل” ودفعها وبأنه لا يملك اية اجندة انما يؤدي دوره كخادم وأداة للاخرين يتحركون بها في المنطقة وضد الشعوب كلها.

واعتبر السيد عبدالملك : أن ثلاثية الشر والاجرام على مستوى العالم ومنشأ الشر في العالم هي اميركا و”اسرائيل” والسعودية بما لديها من اموال، مشيراً إلى “أننا المعنيون بامرنا وتقرير مصيرنا وليس لمنشأ الشر والمؤامرات من حق ان يفرضوا شروطهم علينا”.

ورأى السيد أن “الصمود يحمي شعبنا ويحفظ له كرامته وعزته واستقلاله ومستقبله، وأن البديل عن الصمود هو الضياع والخزي والارتهان والغرق في وحل الشر والاشرار والخضوع المطلق لهيمنتهم حتى يدوسوا هذا الشعب”.

“اسرائيل” شاركت فعلياً مع النظام السعودي في العدوان على اليمن

ونوّه السيد القائد إلى أن “اسرائيل” شاركت فعلياً من خلال سلاح جوها وخبراءها العسكريين مع النظام السعودي في العدوان على اليمن، لافتاً إلى أن “شعبنا اليمني يعرف حقيقة اميركا ويعرف زيف شعاراتها ويعرف حقيقة الخطر الذي تمثله “اسرائيل”، وهو كان وسيظل متضامناً مع القضية الفلسطينية كقضية تعنيه لانه يحمل هم امته ككل”.

واعتبر قائد “أنصارالله” أن النظام السعودي الجائر لم يراع حرمة للجوار وكان المعتدي بغير وجه حق على شعب مسلم عزيز من اشرف الشعوب في العالم”، مشدداً على أن “الجرائم البشعة بحق النساء والاطفال من شعبنا اليمني لا تعبر عن قوة انما عن شر وفئة لا تمتلك اي رصيد من القيم والانسانية والاخلاق”، مردفاً أن “الاجرام والعدوان يزيد شعبنا اندفاعاً للعمل والتصدي للعدوان”.

وقال السيد : إن الآلاف انطلقوا نتيجة اجرام ووحشية المعتدين الى ميادين القتال، وتحرك شعبنا اليمني على كل المستويات في الميدان والثغور والجبهة الاعلامية والسياسية والانسانية لمواجهة العدوان، ولم يتوقع المعتدون ان يصمد شعبنا اليمني ويثبت هذا الثبات وكانوا يراهنون على انهياره واستسلامه لتحقيق مؤامرتهم الكبيرة والخطيرة.

وحذّر السيد الحوثي من أن “إحتلال بلدنا كان مسألة واردة ولا يزال مطروحاً وتقسيم اليمن كان وارداً ولكل من المعتدين حصته، وقد أظهر العدوان أن هناك أطماعاً حقيقية للمعتدين في هذا البلد وفي مقدمة هؤلاء “اسرائيل”.

وأشار السيد الحوثي إلى أن كل المواقف السياسية التي تطلقها الدول لصالح العدوان مدفوعة الثمن سياسياً واعلامياً، معتبراً أن الاستمرار في العدوانه يؤكد طبيعة الدور الذي يلعبه النظام السعودي في المنطقة واكثر المستفيدين منه ” اسرائيل”.

وشدد السيد الحوثي على أنه “لا يتعاون من داخل البلد مع هذا العدوان الا من فقد انسانيته وارتضى لنفسه ان يكون شريكاً في كل الجرائم بحق شعبنا”، سائلاً: “مَن غير “القاعدة” يستفيداليوم من إخلاء المدن ومؤسسات الدولة التي يحميها الشعب اليمني؟”.

وإنتقد السيد عبدالملك ما تقوم به بعض القوى السياسية من تأييد للعدوان، واصفاً هذا الأمر بالخيانة الوطنية التي ستكون لها تداعيات في المستقبل، مؤكداً على أنه لا حل في اليمن إلا بالحوار والعدوان هو الذي اوقف الحوار الوطني ومن عطل مخرجات الحوار هم الذين يعتدون اليوم.

You might also like