كل ما يجري من حولك

تصعيد العدوان السعودي عشية انعقاد النسخة اليمنية من جنيف الأثنين

521

 

متابعات :

أعلن المتحدث باسم الامم المتحدة احمد فوزي، اليوم الأحد، أن المحادثات من اجل التوصل الى حل سياسي لوقف العدوان على اليمن ستبدأ صباح الاثنين في جنيف.

وقال فوزي “ننتظر وصول الاطراف الى ما نسميه مشاورات جنيف غدا (الاثنين)”، مضيفاً أن الوفدين اليمنيين سيكونان في جنيف “مساء الاحد” لكنه أقر بحصول “تغييرات عديدة في الثماني واربعين ساعة الاخيرة”.

واوضح المتحدث ان مشاركة مختلف المجموعات اليمنية كانت مثار مشاورات كثيفة “ليلا نهارا وعلى مدار الساعة” مع الموفد الخاص للامم المتحدة لليمن الموريتاني اسماعيل ولد شيخ احمد.

وعصر اليوم الاحد غادر ممثلو الاحزاب والقوى اليمنية العاصمة صنعاء على متن طائرة اممية متوجهين الى جنيف للمشاركة في مؤتمر الحوار.

وبالتزامن اوضح الناطق باسم حركة “انصار الله” محمد عبد السلام ان وفود المكونات السياسية غادرت صنعاء للمشاركة في مؤتمر جنيف بعد توضيح المبعوث الاممي فيما يخص المكونات السياسية المشاركة.

الى ذلك، أفادت معلومات موقع “العهد” الاخباري من جنيف بأن وفد حركة “انصار الله” الذي سيشارك في مؤتمر جنيف لبحث الازمة اليمنية، سيكون برئاسة مهدي المشاط مدير مكتب السيد عبد الملك الحوثي، وعضوية حمزة الحوثي، وعلي العماد من المجلس السياسي لحركة “انصار الله” .

مسيرة صنعاء في اليمن

اما ممثلي حلفاء “انصار الله” فهم: عبد الملك الحجري أمين عام حزب “الكرامة”، عبد السلام جابر من الحراك الجنوبي الصديق لـ”انصار الله”، غالب مطلق من الحراك الجنوبي وهو من جماعة محمد علي احمد، ومحمد الزبيري الامين العام لحزب “البعث العربي الاشتراكي”، حسن زيد امين عام حزب “الحق” وهو صديق لـ”انصار الله”.

اما وفد “المؤتمر الشعبي” اليمني فسيضم كلاً من : ابو بكر القربي، عارف الزرقة، فائقة السيد، قاسم سلام من حزب “البعث” وحليف للمؤتمر الشعبي، شيخ ناصر.

وكان وفد أنصار الله الذي سيشارك في المؤتمر امتنع عن الذهاب إلى جنيف، وبحسب مصادر فإن امتناع الوفد مردّه إلى أن الوفد الآخر القادم من الرياض كان ممثلاً لحكومة بحاح غير المعترف بشرعيتها من قبل الشعب اليمني، الامر الذي أدى بمبعوث الامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ إجراء اتصالات عاجلة مع الاطراف الداخلية والاقليمية.

وأكدت المصادر أن انصار الله تمكنوا في الأخير من فرض شروطهم، على أن تكون الوفد الآخر بأنه ممثلاً لمكونات يمنية.

وكان المبعوث الاممي الى اليمن ولد الشيخ أعلن عن بدء المشاورات الشاملة الأولية برعاية الأمم المتحدة في مقرها بمدينة جنيف يوم 15 حزيران/ يونيو 2015، والتي ستكون بين المكونات السياسية اليمنية وهي: المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه، أنصار الله وحلفاؤهم،المشترك وشركاؤه، والحراك الجنوبي السلمي.

وقال في بيان هام وزعه اليوم على وسائل الاعلام أن الأمم المتحدة تغتنم هذه الفرصة لتهيب بالمكونات السياسية اليمنية المشاركة في هذه المشاورات بحسن نية وبدون شروط مسبقة وفي جو من الثقة والاحترام المتبادل للعمل معا على إيجاد سبل إحياء العملية السياسية والتوصل إلى حل ينقذ اليمن وشعبه من الأزمة الحالية الخطيرة.

وعشية انعقاد مؤتمر جنيف، انطلقت مسيرة حاشدة في العاصمة اليمنية صنعاء، شارك فيها عشرات الآلاف من اليمنيين، بدعوة من اللجنة الثورية اليمنية العليا وذلك تحت عنوان:” الحصار : لا شرعية له”، واختتمت المسيرة بيان ختامي، دعا الشعوب العربية والاسلامية للخروج عن صمتهم تجاه المجازر التي ترتكب في اليمن والمطالبة برفع الحصار وايقاف العدوان.

كما رأى البيان في استهداف العدوان السعودي للمدن التاريخية والحضارة اليمنية دليل واضح على الحقد الدفين في نفوس امراء العدوان وافلاسهم بتحقيق اهدافهم.

ميدانياً، استبق المعتدون مؤتمر جنيف بتصعيد وتيرة اعتداءاتهم على المدن اليمنية كافة، ووسعوها باتجاه المناطق التي سيطر عليها الجيش واللجان الشعبية، فشن طيران العدوان السعودي عصر الاحد غارتين على مدينة حرض وغارة على منطقة المزرق في محافظة حجة، كما شن ايضاً 3 غارات على منطقة بئر احمد في عدن.

في المقابل، تمكن الجيش اليمني واللجان الشعبية من دحر مسلحي ’’القاعدة’’ وميليشيا حزب ’’الاصلاح’’ من مواقع نخلا والسحيل، كما استهدفوا موقعي الدود والعمود العسكريين في جيزان بقذائف المدفعية، واستهدفوا ايضاً مواقع الرديف والمعزاب والمفطق ومقر حرس الحدود السعودي بعشرات صواريخ “الكاتيوشا”.

You might also like