كل ما يجري من حولك

دائرة العلاقات الخارجية لـ” أنصار الله “: تصريحات الخارجية البريطانية انحياز للعدوان السعودي ويتجاهل الابادة الجماعية للشعب اليمني

498

 

متابعات :

انتقدت دائرة العلاقات الخارجية والدبلوماسية في المجلس السياسي لأنصار الله التصريحات التي اطلقتها الخارجية البريطانية بخصوص حق الجش اليمني الرد دفاعا عن الشعب اليمني تجاه العدوان السعودي المتواصل من 75 يوم على الشعب اليمني مستهدفا المدنيين وتدمير البنية التحتية وفرض حصار خانق على الشعب.

وفي اول تعليق على تصريحات الخارجية البريطانية اعتبر مصدر مسؤول في دائرة العلاقات الخارجية والدبلوماسية في المجلس السياسي ، تلك التصريحات انحياز للعدوان السعودي وتجاهل جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يرتكبها العدوان طوال 80 يوم في حق المدنيين جراء الغارات والقصف الصاروخي واستمرار الحصار وما خلفة من مأسي وكوارث إنسانية.

وقال المصدر “حين بادرت الخارجية البريطانية إلى إدانة إطلاق صاروخ أسكود من قبل اليمنيين الذين يدافعون عن النفس فإنها بذلك تسجل أغبى وأسوأ المواقف في تاريخ لندن الدبلوماسي” ، واصفا تلك التصريحات بالمسيئة لتاريخ بريطانيا “وهي تسجل بذلك سياسة غير متوازنة من شأنها الإضرار بسمعة الشعب البريطاني وعلاقاته مع الشعوب الأخر”.

وأضاف ” لقد بدت وكأنها لم تكتفي بما فقدته من احترامها في الضمير اليمني والإنساني جراء صمتها المطبق – على مدى مايقارب الثمانون يوما الماضية – وتجاهلها المسيء لآلاف الطلعات وآلاف الصواريخ التي نفذها العدوان السعودي ضد بلادنا وشعبنا وماخلفة العدوان والآف الضحايا من المدنيين اطفالا ونساءا ومن دمار واسع طال كل شيء وتجاهلها كذلك للحصار وما خلفه من مآسي وكوارث إنسانية”

وقال المصدر المسؤول ” لقد كان من المفترض أن تتوجه هذه الإدانة الى النظام السعودي والى ممارساته الإجرامية وانتهاكاته الواسعة لكل القيم والأعراف وفي هذه الحالة كانت المملكة المتحدة ستستعيد ولو جزءا من الاحترام الذي فقدته في الضمير اليمني والإنساني ، لكنها وبدلا من أن تفعل ذلك وجدناها تنحاز وبشكل غير طبيعي الى الجلاد ، وتنتقص من حق شعبنا في الدفاع عن نفسه وأرضه”

واردف المصدر “يبدو أن الخارجية البريطانية نسيت تماما أن السعودية المصدر الأول للإرهاب والقتل وانتهاك الحقوق ولم تعد تتذكر الا كونها فقط المصدر الأول للنفط ، ولهذا فضلت -وبشكل أكثر وضوحا هذه المرة – مشاطرة النظام السعودي قيمه ومواقفه التي لاتحترم الأعراف ولاتكترث بالإنسان ، على أن مثل هذه السياسة غير المتوازنه من شأنها الإضرار بسمعة الشعب البريطاني وعلاقاته مع الشعوب الأخرى “.

وأكد ” كما أن من شأنها تضخيم علامات الإستفهام والشك حول طبيعة الدور البريطاني ، وهذا حتما سيضرب مصداقية هذا الدور ويفقده القدرة على التأثير ، لذلك يبدو من المهم بالنسبة للحكومة البريطانية مراجعة مثل هذه السياسات الخاطئة والمواقف غير المتوازنة التي لاتفضي في العادة لغير الخسارة والمزيد من الإخفاق والفشل”.

You might also like