كل ما يجري من حولك

إنتصر اليمن في مواجهة العدوان السعودي الامريكي

456

 

بقلم / سجاد فايع

حينما نقول اننا انتصرنا في مواجهة العدوان السعودي الامريكي فاننا نعي مانقول ولا يمكن مطلقا لعاقل ان ينكر صحة ما نقول وبالحسابات سيتضح كل شي:

اعتمد العدوان السعودي الامريكي اعتمادا كليا على غارات الطيران واضعا عمليات متعددة وبمسميات مختلفة كان هدفها الاول استهداف كل شيئ على الارض بدء من المدنيين وانتهاء بالمؤسسات والمباني العامة والخاصة والمعسكرات؛ ورغم الفارق المهول في الامكانات مقارنةبحجم العدوان فقداسقطت اربع طائرات منها ثلاث حربية وطائرة اباتشي وطائرة استطلاع للعدو السعودي .

وبمقاربة بسيطة نستذكر ان الجيش العراقي الذي كان يصنف الرابع على العالم في فترة من الفترات لم يسقط ولاطائرة؛كما ان “حزب الله”رغم امتلاكه اسلحة حديثة استطاع فقط اسقاط طائرة وحيدةخلال العدوان؛كما لم تستطع المقاومة الفلسطينية من اسقاط اي طائرة رغم امتلاكها كل الوسائل التقليدية التي استخدمها اليمنيون.

مايعني ان مرتكز عملية عاصفة الحزم وهي العملية الجوية فقط استهدفت المدنيين والبنية التحتية وهي اشياء لاتعد انتصارا مقارنة بالاهداف المعلنة لناطق العدوان في بداية العملية .

بريا كانت العمليات محصورة في الاراضي اليمنية مع سيطرة ناريةسعودية على طول الحدود بامتداد الشريط الحدودي من الملاحيط والحصامة الى محافظة حجه مرورا بمديريات شدا والظاهر ورازح ومنبه لتنتقل المعركة الى عمق مملكة ال سلول بعد تمكن “القبائل اليمنية” من دحر جيش العدوان السعودي من المواقع المتاخمة للشريط الحدودي ليس هذا فحسب، بل واستهداف العمق السعودي بأنواع القذائف والصواريخ ونقل المعركة الى الاراضي السعودية ليظهر ناطق العدوان السعودي ويعلن ان الموازين اختلفت وانه بات يدافع عن الاراضي السعودية، كل هذا ترافق مع تقدم وسيطرة وانتصارات كانت تحقق على الارض في مختلف جبهات القتال في “عدن ولحج وشبوة ومارب” .

في البحر …بعد سقوط مديرية التواهي في عدن اضطرت البوارج الحربية ان تتراجع للخلف بعد ان مني الدواعش بهزيمة مدوية على الارض لتشهد القطع البحرية التي حاولت اكثر من مرة ايجاد موطئ قدم لها على الارض اكبر هزيمة للدواعش وليضيع الحلم كليا بأي انزال بحري على السواحل اليمنية ويبقى الدواعش على الارض؛في حالة تيه بعد توالي الصفعات على الارض على الرغم من الغطاء الجوي والبحري المساند لهم.

عمليات الاسناد الجوي او مايسمونه “الامداد اللوجستي” هي الاخرى كانت فاشلة للغاية حيث ان كل الأسلحة والعتاد العسكري التي كانت طائرات العدوان تعمد الى انزاله كان مصيره امرين احلاهما مر.

اما الوصول مباشرة بالخطأ الى ايادي الجيش والامن واللجان الشعبية، او انزاله للدواعش الذين لايصمدون على الارض فيصبح هذا العتاد الكثير والحديث جزء من تسليح الجيش والامن واللجان الشعبية.

مقاربة منطقية تثبت ان كل الاهداف المعلنة للعدوان السعودي الامريكي لم يحقق منها شيئ على الارض وان الشعب اليمني انتصر بصمودة الاسطوري وافشل كل هذا التكالب العالمي .

You might also like