كل ما يجري من حولك

شرعية الحقير هادي وعيال العاصفة

367

 

كتب : علي البخيتي

ما الفائدة من شرعية الحقير هادي وباقي “عيال العاصفة”؟
وهي تفشل في معالجة حتى قضية العالقين في مصر وباقي البلدان!!!
—————————————————————-
اليمنيون العالقون وبالأخص في مصر أصبح وضعهم مأساوي، وقيل أن البعض بدأ في الشحاته، اضافة الى الاستغلال الذي تتعرض له بعض النساء، والأمن المصري يتعامل معهم بقسوة ويفرقهم في أي مظاهرة أو احتجاج أو تجمهر.

عودتهم لا تحتاج الى شيء سوى رحلات طيران من مصر وبقية البلدان الى اليمن، حتى التذاكر مدفوعة، لأن تذاكرهم جميعاً ذهاب وعودة.

عيال العاصفة الذين في فنادق الرياض لم يتمكنوا من اقناع السعودية بالسماح بنقل العالقين اليمنيين من مختلف دول العالم.

تخيلوا مشكلة كهذه على بساطتها عجز عيال العاصفة من عند هادي الى أصغر واحد عن حلها، وصفقو للملك السعودي عندما تبرع بـ 30 مليون دولار للعالقين، مع أنهم لا يحتاجون الى من يصرف عليهم في بلاد الغربة ويستخدم ملفهم الانساني في أجنداته السياسية.

لا يوجد سبب واحد لبقائهم في تلك الدول، ولجنة الإغاثة التي تم تشكيلها من بعض وزراء عيال العاصفة تستثمر الأزمة وتجعجع كثيراً لكننا لم نرى أي طحين.

عودة العالقين أقصر الطرق وأقلها كلفة لحل مشكلتهم، لا يحتاجون الى أموال سلمان ولا تبرعات زعطان، يحتاجون فقط الى السماح للخطوط اليمنية بنقلهم الى صنعاء، وسيتم اصلاح مدرج المطار خلال اقل من 24 ساعة، ويتوقف القصف خلال نقل الرحلات، ثم يواصلونه بعدها.

لعن الله عيال العاصفة، كيف يمكن أن يبنوا بلداً أو يكونوا سلطة وهم بهذا التبلد والدنائة والحقارة والفشل في حل قضية بسيطة كقضية العالقين، ملف العالقين له أكثر من 55 يوماً وهم نيام في فنادق الرياض.

You might also like