كل ما يجري من حولك

ما قصة الـ “16” مليار دولار من آل سعود الى الإسرائليين..؟؟

2٬060

image

لا يمكن لأحدٍ ان ينكر ان ما فعله العثمانيين من مجازر بحق الأبرياء هي من ابشع انواع القتل، كما ايضاً لا يمكن لأحدٍ ان ينسى ما فعله الأحتلاليين الانكليزي و الفرنسي من مجازر قتلٍ وذبح بحق الابرياء، ولكن كل هذه الجرائم لا تصل الى مستوى واحد بالمئة من الجرائم التي ارتكبها وترتكبها عائلة آل سعود التي تحتل شبه الجزيرة العربية.

عقود مرّت من الزمن قتلاً وذبحاً وتدميراً بحق الأبرياء ان كان في افغانستان او العراق واليمن وليبيا واليوم سوريا.
عقود من الزمن وهذه العائلة الحاكمة تمول و تصنع الأرهاب و تصدره الى العالم أجمع عبر المدرسة الوهابية التي هم اصحاب الحقوق الحصرية فيها التي فرّخت نتنظيم القاعدة ومتفرعاته التي نراها اليوم في سوريا، الصومال، اليمن، القوقاز، نيجيريا، لبنان، العراق، ليبيا، مصر، الفيليبين، باكستان افغانسان وصولاً إلى الصين حتى!.

لا ريب ان نقول ان القاعدة انشأت بتمويلٍ من أمراء أل سعود، هذه المعلومات ليست جديدة على احد. اليوم سنتحدث قليلاً عن ما علاقة ال سعود بالعدو الأسرائيلي وهل يوجد علاقة بينهما او انها فقط اشاعات؟؟

اليوم العدو الأول لمملكة ال سعود هي إيران ولا كلام للمسؤولين السعوديين سوى عن الخطر الإيراني، ولكن هذا العداء ضد إيران لم يبدأ إلا عندما انتصرت الثورة الإسلامية على نظام الشاه الذي كان عميلاً للأمريكيين. كانت يومها العلاقات السعودية – الإيرانية على أفضل ما يرام، حيث كانت طهران “محّجة” لال سعود وسائر زعماء الخليج الذي كانوا يؤدون فروض الطاعة في البلاط الشاهي، وكانت يومها القضية الفلسطينية بالنسبة إلى هؤلاء آخر ما يتم الحديث عنه.
جميعنا نتذكر الرسالة التي رفعها احد امراء آل سعود للعدو الإسرائيلي في منتصف القرن الماضي، عندما باع فلسطين لليهود.
السعودية اليوم بمال النفط تمول الأرهاب في أفغانستان والعراق وسورية واليمن وتعمل بشكل جدي من خلال دعم مالي وأعلامي لضخ الفتنة الطائفية والمذهبية بين العرب.
عشرات الملايين من القتلى والملايين من الجرحى سببه المال السعودي بمباركة امريكية.
لدى البنوك الأمريكية المليارات من الدولارات التابعه للعائلة الحاكمة في السعودية وهي تتحكم بهذا المال، في الولايات المتحدة الأمريكية ينشط اللوبي الصهيوني وهو من يسيطر على القرار الامريكي. اليوم السعوديين يحاولون خلق لوبي خاص بهم، بمالهم، من خلال شراء الذمم والاعلام لمساعدتهم بذلك.

على المدى الأاعوام الماضية إزدهرت العلاقات السعودية – الأسرئيلية ونمت وبشكلٍ كبير وتحت طبقة من الضجيج ووسط سرية كاملة، فأمراء آل سعود دفعوا مبالغ كبيرة من الاموال للوبي الصهيوني في امريكا، ما اجل إذكاء وتسعير نار الكره الاسرائيلية لايران، هذه العلاقة وصلت لدرجة متقدمة وترابط بين الاثنين ركيزتها الخوف المتبادل من ايران.

تتحدث بعض المصادر في الاستخبارات الأمريكية ومحللين امريكيين، ان المملكة العربية السعودية قدمت لإسرائيل 16 مليار دولار على مدى العامين الفائتين حيث تم تحويل تلك المبالغ الى العدو الإسرائيلي عبر بلدٍ عربيٍ ثالث، كما انه تم على اساس تبرع لجميعة تختص في التنمية وهي أوروبية، لكنها في الحقيقة إسرائيلية تتخفى خلف قناعٍ أوروبي امام الرأي العام.

وتشير المعلومات ان الجمعية المشار إليها، تعمل في مجال بناء المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينة المحتلة.
وبحسب التقارير الاستخباراتية ، فان قسماً كبيراً من الاموال هذه يتم أنفاقها على بناء المستوطنات في الضفة الغربية حصراً على اراضٍ سلبت من السلطة الفلسطينية في الاعوام الماضية، ما يكشف الضلوع المباشر من حيث الدعم والتغطية للسعودية.
ويقول المحللين الامريكيين ان هذه الأموال كانت سبباً رئيس في توطيد العلاقة الإسرائيلية السعودية.

ادارة الرئيس اوباما توصلت لاحقاً الى اتفاقٍ مبدئي مع إيران حول برنامجها النووري لكن الجمهوريين (اللوبي الصهيوني) والأموال السعودية تقف حائلاً امام إتمام ذلك الاتفاق بعد المعارضة الشديدة التي تعتبر إسرائيل عبر رئيس وزارئها بنيامين نتنياهو، عاملاً مساعداً، حيث يعمل هولاء جميعهم بشكلٍ جدي للضغط على اوباما وعلى الديمقراطيين من اجل افشال تلك الأتفاقية، هذا يأتي في ظكل تسريبات تتحدث عن ان المملكة العربية السعودية وبشكل رسمي فتحت أجوائها للطائرات الحربية الأسرائيلية لضرب إيران، في محاولة اخرى للضغط من اجل أفشال الاتفاق.

الاول من اكتوبر عام 2013 كان خطاب لرئيس الوزارء العدو نيتنياهو في الأمم المتحدة ألمح فيه الى العلاقات السعودية – الأسرائيلية، وان عدوهما مشترك هو إيران ويجب معاقبتها.
كان ذلك اول تلميحٍ من نوعه.
في اليوم التاني وعلى القناة الثانية الإسرائيلية، ورد ان ضباط امن صهاينة قد التقوا مع مسؤوليين امنيين خليجيين.

تحدثت المصادر يومها ان احد هؤلاء المسؤولين هم بندر بن سلطان رئيس الاستخبارات السعودية السابق.
كما ان صحيفة امريكية عريقة ذكرت ان في تاريخ 26 مايو عام 2014 عن حصول محادثات بين عاموس بالدين احد كبار الجواسيس لدى العدو مع الامير تركي الفيصل وحدث هذا اللقاء في بروكسل و بقيت المحادثات لأكثر من ساعه ونصف، وبقيت تفاصيله طي الكتمان.

ما ورد، ما هو إلا قليل من ضلوع السعودية المباشر في كل ما يجري في المنطقة، في سياق خدماتي مقدم لاسرائيل ياتي من صلب عقيدة الوهابية التي تعتبر نتاجاً صهيونياً بشكلٍ إسلامي لتدمير الامة جمعاء.

الكاتب: ستيفن صهيوني المصدر: الحدث نيوز

You might also like