كل ما يجري من حولك

معلومات جديدة وخطيرة عن محاولة اغتيال لملس وعلاقتها برفض الزبيدي مغادرةَ عدن وأسباب تحليق الطيران المسيَّر والتهديد بقصف “الانتقالي” وربطه بقوات صنعاء (تفاصيل صادمة)

460

متابعات| عدن:

نشرت وسائلُ إعلاميةٌ معلوماتٍ جديدةً عن أسباب الانفجار الذي استهدف محافظ عدن التابع لـ”الانتقالي الجنوبي”، الأحد الماضي، في منطقة التواهي.

وكشفت المعلومات المسربة من أروقة “المجلس الانتقالي”، عن مطالبة السعودية بواسطة سفيرها في عدن محمد آل جابر، لرئيس “المجلس الانتقالي” بمغادرة مدينة عدن، ”؛ مِن أجلِ عودة هادي إلى عدن” إلا أن هناك من يعتقد أن ادِّعاءات “عودة هادي” مُجَـرّد ادِّعاءات كيدية من قبل الرياض بغرض لتحرش بـ”الانتقالي”.

وأكّـدت المعلومات -التي نشرتها وكالة الصحافة اليمنية-، أن رئيس “المجلس عيدروس الزبيدي”، رفض مغادرة عدن، نزولاً عن رغبة السعودية، مبينة أن السفير آل جابر، أرسل “معين عبدالملك” إلى عدن على متن طائرة سعودية بعد زيارته المفاجئة إلى شبوة ومنها إلى المكلا عاصمة حضرموت للغرض ذاته.

وبحسب المعلومات أن محافظ عدن، أحمد لملس، الذي يشغل منصب “الأمين العام لمجلس الانتقالي”، كان له موقف متشدّد من عودة “هادي”، إلى عدن، إلا أنه لم يمانع عودة “الحكومة” التابعة للتحالف إلى عدن.

وأرجعت المعلومات المسربة أن محاولة اغتيال القيادي “أحمد لملمس”، جاءت بناء على موقفه المقنع للزبيدي بعدم مغادرة، مشيرة إلى أن الطيران السعودي المسير حلّق بكثافة فوق مقر قيادة “الانتقالي” في منطقة التواهي ليلة الانفجار.

المعلومات المسربة رجحت أن تنفيذ تهديد السعودية باستهداف مقر “الانتقالي” في عدن، عن طريق الطيران المسير، ومن ثم الصاق التهمة بحكومة صنعاء.

ويرى عددٌ من المراقبين أن السعودية تسعى خلال الآونة الأخيرة إلى الضغط على ”المجلس الانتقالي”؛ بهَدفِ الحد من ارتباط ” الانتقالي” مع أبو ظبي، وفتح علاقات جديدة بين الرياض و”المجلس الانتقالي” يتيح للسعودية المزيد من الهيمنة داخل المناطق التي يحتلها التحالف في اليمن.

* وكالة الصحافة اليمنية

You might also like