كل ما يجري من حولك

ناشئون بالصهيونية في جزيرة العرب

304

 

يحيى صالح الحمَامي

ملوك العرب خرجوا عن مسار الدين والقومية العربية وهذا يدل على عدم الثقة بالله.

وضعوا ثقتَهم المطلقة في دول الاستكبار العالمي، مما تدحرجت وهرولت قراراتُهم إلى العمالة المخزية الفاضحة مع كيان الشر والعدوّ اللدود للأُمَّـة العربية والإسلامية أمريكا وإسرائيل وبريطانيا، مما أَدَّت العمالة إلى إنشاء الصهيونية العالمية في ذاتهم وفي أراضيهم وتنفيذها في بلاد العرب.

على سبيل المثال، المراهقان السياسيان (محمد بن سلمان+ محمد بن زايد) اللذان لا يفقهان يعيثان في الأرض فساداً خارجا عن إطار أخلاق الإسلام والمسلمين ويلعبان لعبَ الخسران المبين ويدمّـران بلاد إخوانهم العرب.

تحَرّكاتهم في خدمة الغرب أمريكا إسرائيل بريطانيا، ويحملون عداءً على أنظمة إسلامية دون اعتداء عليها أَو على مقدراتها أَو التدخل في شئونها الداخلية.

كابوسهم وعدوهم الأول (إيران)، ورغم ما أعطاهم الله من مال وخيرات من باطن أرضهم لم يبنوا مجد وعز شعوبهم عسكريًّا سياسيًّا اقتصاديًّا، يصرفون أموالهم في دمار العرب وضياع الأُمَّــة العربية والإسلامية وضياع مقدراتها بين العرب مكانها وحجمها وثقلها السياسي والمالي في صالح الاستكبار العالمي.

من خلال ما لاحظناه من السياسة الإسرائيلية والقلق الذي صرحت به إسرائيل من باب المندبَ وكأنها راعية السلام في الشرق الأوسط والجزيرة العربية.

تحَرّك الناشئين بالصهيونية العربية وبالمغامرة والإجرام من قبل نظام مملكة آل سلمان ودويلة آل نهيان بشن عاصفة الحزم على العرب الأقحاح اليمن.

احتلال الجزر اليمنية من قبل الإمارات والزحف البري من السعوديّة بكل غباء سياسي، لم تحسبا للعواقب والكوارث الاقتصادية والعسكرية والخسائر البشرية التي ستحل بها من قبل الشعب اليمني.

إسرائيل تلعب دور الثعلب الماكر وأمريكا دور الشيطان وبريطانيا الفكر المدمّـر وملوك العرب تتقدم دون تفهم.

لو كانت هذه الأنظمة تعرفُ حجمَ الانتصار لأقحمت نفسها في هذه المعركة بصوره مباشرة.

ملوك العرب أنشئت على فكر غربي وبأحضان غربية ورضاعة من أثداء أُمهات ليست عربية.

حضانتهم تربيتهم لم تكن من آداب وأخلاق الدين الإسلامي فكيف لنا أن ننتظر منهم الوعي والإدراك والإمعان على مواقفهم أن تكونَ في طريق الحق.

ومن خلال قراراتهم العسكرية تدُلُّ على أنهم ليسوا كأعراب تحَرّكهم عن قناعة أنفسهم وبما ترعرعت أفكارهم قبل أن يعرفوا الحق والباطل.

ألم تعلم هذه الأنظمة العربية أن المساعي مع الشيطان لن تفلح في هذه الأرض؟

ألم تعلم بأن النصر والتمكين هو من رب السموات والأرض؟

ألم تعلم بأن دستور أُمَّـة الإسلام كتاب الله لم تتطلع أعينهم على قول الله تعالى أو تخطر على بالهم آياته في القرآن الكريم في قولة تعالى: (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ).

يبحثون عن شيء لا يوجد عند البشر واعتمادهم الكلي والثقة المطلقة في الأمريكان بهم يحيون وبِهم يهلكون ولهم طائعين متذللين مسخريَن أنفسهم وأموالهم في سبيل هذه الأنظمة التي لا تأتي بالعز ولا بالذل.

سياستهم في تقهقر وضعف أخلاقهم في انفتاح غير أخلاقي ومساعيهم لا تمثل الإسلام ولا تمثل العرب.

وما يدور من أحداث وحرب ودمار الأراضي العربية هم السبب الرئيسي وَالأول.

You might also like