كل ما يجري من حولك

الانتقالي يتأهب لمعركة عدن بـ9 الوية وغموض يكتنف مصير قياداته

99

متابعات- الجنوب
بدأت قوات المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا جنوب اليمن، الاربعاء، تطويق المدخل الشمالي لمدينة عدن، اهم معاقل المجلس، استعدادا للسيطرة على الوضع في مديرياتها.

يأتي ذلك على ايقاع تصاعد الاحتجاجات في المدينة وسط غموض يكتنف مصير قيادات المجلس.

وافادت مصادر محلية بدفع الانتقالي بتعزيزات كبيرة من معقل قياداته في الضالع إلى مديرية دارسعد، البوابة الشمالية لعدن..

في الاثناء افادت مصادر في الانتقالي عن استدعاء المجلس لـ9 الوية عسكرية بكامل عتادها تأهب لتطورات من شأنها اسقاط المدينة من تحت قبضته.

هذه التحركات تأتي عقب ليلية دامية بدأت فيها التظاهرات الاحتجاجية تأخذ بعد سياسي مع احراقها لمقرات الانتقالي في كريتر واستهداف قيادات امنية تابعة له ، وهي مؤشر على أن الانتقالي يتجه لاستخدام القوة القاهرة لضبط الوضع على الرغم من فشل قواته في السيطرة عليه رغم اطلاقها للرصاص الحي واعتقال العشرات من شوارع المدينة.

على صعيد متصل، تضاربت الانباء حول مصير قيادات المجلس لاسيما رئيسه عيدروس الزبيدي حيث تتحدث وسائل اعلام تابعة للاصلاح عن فراراها عبر قوارب صيد إلى جيبوتي القريبة من الساحل اليمني في باب المندب في حين تفيد تقارير اخرى عن انتقال الزبيدي إلى مسقط راسه في الضالع وجميعها مؤشرات على أن المجلس يستعد لمعركة مطولة في ظل انباء عن انشاء الاصلاح لجان شعبية تحت مسمى “تأمين احياء عدن”.

You might also like