كل ما يجري من حولك

مهدي المشاط: الخط الذي يسير فيه المطبّعون “موحش”

77
متابعات//

دعا رئيس المجلس السياسي الأعلى في صنعاء مهدي المَشّاط دول تحالف العدوان إلى الإفراج الفوري عن السفن ورفع الحصار وفتح المطار والانخراط الجاد في مفاوضات إنهاء الحرب والوجود العسكري. 

وفي كلمة له بمناسبة الذكرى السادسة لثورة الـ 21 من أيلول/سبتمبر، لفت المشاط إلى إن المتغيرات والمستجدات المتسارعة محلياً وإقليمياً دليل قاطع على عظمة وفاعلية ثورة الحادي والعشرين من أيلول/سبتمبر، مشيراً إلى أن هذه الثورة وجدت لتبقى وانطلقت لتحيا معها آمال الشعب.

وأوضح رئيس المجلس السياسي الأعلى  أنه يجب أن ينظر إلى ذكرى الثورة كواحدة من أهم المحطات التي يجب التوقف عندها باعتبارها الملاذ الآمن والمشروع الملهم والواعد، مضيفاً أن ثورة الـ21 من سبتمبر تميزت بكونها وطنية الوجه واليد ووطنية القيادة والقرار لم يخالطها أو يشاركها في قرارها أحد من خارج اليمن.

وأكد أن “ثورة الواحد والعشرين من سبتمبر تضعنا اليوم على طريق الاستقلال والتحرر وما علينا إلاّ أن نواصل المسير نحو النصر”.

ودعا المشاط الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى وقف الكيل بمكيالين وإدانة ما يتعرّض له اليمن من حصار وتجويع وحرمان من الوقود والغذاء.

كذلك، دعا دول تحالف العدوان للاستجابة “لدعوات السلام ولمبادراتنا المتوالية، وللاستجابة للمبادرة المعروضة على المبعوث الأممي حول مأرب واستيعاب نقاطها التسع”.

وأضاف “على بقية الفرقاء اليمنيين ممن سلكوا طريق العدوان العودة إلى رشدهم ويمكن تسوية أوضاعهم من خلال مؤتمر وطني للمصالحة”.

وجدد دعوته لجميع المتورطين في خيانة البلد إلى إلقاء السلاح والعودة إلى حضن الوطن، مضيفاً أن “فرصة العفو العام لن تبقى مفتوحة إلى ما لا نهاية، ونرحب بكل العائدين إخوة أعزاء”.

وفيما يخص تطبيع العلاقات مع “إسرائيل”، قال المشاط “نشجب وندين كل أشكال التطبيع مع العدو “الإسرائيلي” ونذكّر كل المطبّعين بأن فلسطين وأمتهم أولى بهم وبحماسهم وانحناءاتهم من “إسرائيل”.

كما لفت المشاط إلى أن الخط الذي يسير فيه المطبّعون “موحش” ولن يجدوا فيه أي مصلحة لهم أو لشعوبهم، مجدداً التأكيد على وقوف اليمن شعباً وقيادة وثورة إلى جانب القدس وفلسطين.

 

You might also like