كل ما يجري من حولك

صحيفة بريطانية: الغرب يريد استمرار حرب اليمن لبيع الأسلحة للسعودية

94

متابعات:

أكدت “صحيفة بريطانية”، أن القوى الغربية تستطيع المساعدة في إنهاء الحرب في اليمن، لكنها تريد استمرارها من أجل بيع الأسلحة للسعودية.

وأضاف الكاتب “بورزو دراغاهي”، في مقال نشرته صحيفة ذي إندبندنت البريطانية، أن الصراع في اليمن من أكثر الصراعات في العالم قابلية للحل السريع، لو أخلصت القوى الدولية والغربية النوايا بدلا من تجاهل الأمر.

وشدد “دراغاهي” أن القوى الغربية -وخاصة الولايات المتحدة وفرنسا- تحرص على استمرار الحرب لأنها تبيع المزيد من السلاح للسعودية، وهو ما يوفر غطاء دبلوماسيا لاستمرار الصراع في اليمن.

ويقول الكاتب: “تخيلوا لو أن السعودية بدلا من تمويل الحرب في اليمن على مدى السنوات الخمس الماضية، استثمرت نصف ذلك المبلغ في مشاريع تعليمية وزراعية فيه”، ويشير إلى أن محادثات السلام بين الأطراف المتحاربة التي بدأت أواخر العام الماضي تراوح مكانها، وأن ثمة مؤشرات على أن الهدنة الهشة بشأن مدينة الحديدة الساحلية آخذة بالانهيار.

ويرى الكاتب أن السعودية والإمارات وشريكتهما مصر تشتري الكثير من الأسلحة في ظل استمرار هذا الصراع، وأنها بذلك توفر فرص العمل وتجلب الفوائد المالية للقوى الغربية.

ويشير إلى أن اليمن -خلافا لسوريا- ليس فيه الكثير مما يثير اهتمام أي من القوى العظمى في العالم، وإنه -على عكس العراق وليبيا- ليس لديه الكثير من النفط، ويرى أن اليمن بلد مجاور لمضيق غير مهم يمر عبره جزء ضئيل من الشحن البحري في العالم.

ويضيف أن جميع الأطراف المتحاربة في اليمن -على عكس حركة طالبان في أفغانستان، واللواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا- أظهرت أنها تستطيع تقاسم السلطة، ويشير إلى أن الحرب في اليمن مثل بقية الحروب، أنتجت الاستغلاليين الذين يرون مصلحة لهم في استمرار الصراع.

لكن اليمن لا يزال من أفقر البلدان على وجه الأرض، وليس هناك الكثير لاستغلاله، والأهم من ذلك أنه لا جدوى إستراتيجية تذكر في استمرار هذه الحرب.

ويختتم بالقول إن الحرب في اليمن أصبحت أكثر تعقيدا وخطورة، وإن الاقتصادات الغربية إذا كانت واهية إلى حد أنها تعتمد على زيادة بؤس ومعاناة 25 مليون يمني فقير بالفعل، فإن هذه الاقتصادات لا تستحق التعافي.

You might also like