كل ما يجري من حولك

آفة الجراد تهدد الثروة الزراعية في تهامة

63

متابعات:

قال مركز مراقبة ومكافحة الجراد الصحراوي التابع للإدارة العامة لوقاية النباتات إن وضع الجراد بمناطق السهل التهامي بات يدق ناقوس الخطر إثر الخسائر التي تكبدها المزارعون بسبب هذه الآفة التي تلتهم محاصيلهم الزراعية.

وأوضح مدير عام وقاية النباتات بوزارة الزراعة المهندس وجيه المتوكل لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن وضع الجراد في الجزء الشمالي من السهل التهامي أصبح كارثيا وأكثر تهديدا للثروة الزراعية بتلك المناطق نتيجة تفاقم بؤر الإصابة بآفة الجراد التي تتواجد بأطوار متعددة.

وأشار إلى أن مركز مراقبة ومكافحة الجراد الصحراوي من خلال تتبعه لحالة الجراد والمستجدات المتلاحقة بمناطق الجزء الشمالي من السهل، وجد أن الوضع يزداد سوءً نتيجة ارتفاع نسبة الاصابة بحوريات الجراد “الدبا” التي امتدت وانتشرت على نطاق واسع بمساحة تقدر بحوالي 100 ألف هكتار معظمها أراضي مزروعة بمحاصيل الحبوب الغذائية والخضروات الفواكه.

ولفت إلى أن المركز يتلقى بلاغات من المزارعين الذين يناشدون بالتدخل العاجل لمكافحة الجراد والحد من الأضرار التي يلحقها بالمحاصيل الزراعية.

واعتبر المتوكل، تأخر الدعم لأنشطة المكافحة والمسح الميداني للجراد يزيد من حدة انتشار هذه الآفة وخطورتها وتهديداتها على المحاصيل الزراعية في مناطق السهل التهامي التي تمثل سلة الغذاء لليمن.

وذكر أن مكافحة الجراد يٌعد صراع مع الزمن وعامل الوقت مهم وضروري من أجل كسر وصول حوريات الجراد إلى الطور الكامل وتشكيل الأسراب المتنقلة من منطقة إلى أخرى وعندها سيكون وضع الجراد أكثر خطورة على الزراعة.

وأضاف” إن استمرار انتشار وتحركات الجراد بمناطق السهل التهامي دون توفير الامكانيات اللازمة لمكافحته ستكون تلك المناطق بؤرا لتكاثر حشرات الجراد وتشكل الأسراب وانتقالها إلى مناطق وأودية زراعية والمناطق الساحلية وبعض تلك الأسراب ستنتقل إلى دول الجوار”.

وجدد مدير وقاية النباتات مناشدته للمنظمات والهيئات الدولية المعنية بالأمن الغذائي دعم جهود المركز وتوفير الامكانيات اللازمة بما يمكنه من تنفيذ حملات الرش والمكافحة الميدانية للتخفيف من الأضرار والخسائر الاقتصادية التي يتكبدها المزارعون بسبب انتشار آفة الجراد الصحراوي والتي تعد من الآفات الخطيرة والعابرة للحدود.

You might also like