كل ما يجري من حولك

السعودية تستبدل قادة ألوية العمالقة في الساحل الغربي بقيادات إخوانية وهذا مصير قوات طارق صالح بعد تخلي الإمارات عنهم؟

2٬324

متابعات:

كشفت مصادر عسكرية، عن توجه القوات السعودية المتواجدة في مدينة عدن الإطاحة بقادة ألوية العمالقة الموالية للإمارات واستبدالها بقيادات من حزب الإصلاح الموالية لها.

وأكدت  المصادر أن الإمارات، أسندت كل ما كان يقع تحت قياداتها العسكرية إلى القوات السعودية في المحافظات الجنوبية، والساحل الغربي.

مبينة أن تغيير القيادات العسكرية في ألوية العمالقة التابعة للإمارات، كانت ضمن شروط حكومة هادي في التوقيع على إتفاق الرياض، التي بدأت القوات السعودية التحرك ميدانيا في الساحل الغربي ودفعت بـ 30 مدرعة كدفعة أولية لألوية العمالقة.

وأشارت المصادر إلى أن معظم القادة المرشحين لقيادة ألوية العمالقة من “المقاومة التهامية” التي تدين بولائها لحزب الإصلاح، باعتبارهم من أبناء تهامة، بناء على خطة وضعتها السعودية، وسيتم المصادقة عليها من هادي.

وأوضحت أن قوات طارق صالح التي لم تعترف بشرعية هادي سيتم هيكلتها ضمن شروط إتفاقية جدة، الأمر الذي دفع بطارق صالح بتوزيع الأطقم والعربات العسكرية على كافة الضباط الموالين له في جبهة الساحل الغربي.

وغادرت قيادات بارزة من ألوية العمالقة، يوم أمس الأحد جبهة الساحل الغربي، باتجاه مدينة عدن، بناء على استدعاء من قيادة القوات السعودية المتواجدة في معسكر البريقة، لمناقشة تغيير القيادات الموالية للإمارات.

مراقبون اعتبروا أن السعودية تمارس سياسة الإقصاء والتهميش لكافة القيادات الجنوبية في جبهة الساحل الغربي، ضمن خطة إحلال قيادات عسكرية إخوانية، وهيكلة قوات طارق صالح الذي لم يعترف بشرعية هادي.

You might also like