كل ما يجري من حولك

صحيفة أمريكية: انقسامات تقيد الإنتقالي وتقوض سيطرة الإمارات على السواحل اليمنية

152

متابعات:

ذكرت صحيفة “المونيتور” الأمريكية أن المجلس الجنوبي الإنتقالي، يواجه معارضة ليس فقط من حكومة الشرعية، بل أيضا من الحركات الجنوبية، وفصائل أخرى داخل الفصيل نفسه، الأمر الذي يقوض طموح الإمارات في اليمن.

وأضافت الصحيفة الأمريكية، انه يوجد حاليًا العشرات من الحركات الجنوبية، التي تعمل خارج قيادة الإنتقالي، ولكن بسبب الدعم الإماراتي الواسع للمجلس وقواته الانفصالية، فإنه لا يزال هو المهيمن.

وأعتبرت ان تلك الإنقسامات تمثل ضربة لدولة الإمارات التي تتطلع إلى السيطرة على الموانئ والجزر؛ وتسعى لتحقيق النصر من خلال الانفصال وسط فشل السعودية في حربها على اليمن”.

واستطردت الصحيفة: “هذه الانقسامات طبيعية وسط سعي الإمارات لفرض فكرة التقسيم بالقوة لصالح الجانب الذي تدعمه، ولكن المجلس الانتقالي لا يتمتع بشعبية كبيرة في الجنوب، فشبوة وأبين ستعارضان سيطرته”.

وبينت المونيتور، ان الفصائل التي تدعمها الإمارات تسعى بوضوح إلى فرض إرادتها بالقوة، حيث أظهرت تقارير في عام 2017 عن شبكة سجون يديرها الحزام الأمني تُتهم بالتعذيب وغيره من انتهاكات حقوق الإنسان.

ونقلت الصحيفة عن العضو السابق في فريق خبراء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فرناندو كارفاجال، قوله: “إنه على الرغم من عدم وجود صراعات علنية إلا أن الانقسامات موجودة داخل المجلس الانتقالي”.

وأضاف كارفاجال إن قبائل المهرة تمثل أكبر تهديد للانتقالي، لأنها لا تريد الصراع، لذا فهي تحافظ على تمثيل محدود داخل مجموعة المجلس الانتقالي المحلية، بينما لا تزال تحتفظ بعلاقاتها بسلطنة عمان.

You might also like