كل ما يجري من حولك

بعد فشل “باتريوت”.. “السعودية” تواصل شراء السلاح الأمريكي

95

متابعات:

إثر فشل منظومة الدفاعات السعودية “باتريوت” بالتصدّي للصواريخ والمسيّرات اليمنية، سارعت الرياض إلى عقد المزيد من صفقات السلاح مع الولايات المتحدة الأمريكية في محاولة إعادة تأهيل الدفاعات التي نُشرت سابقاً واستحداث أخرى.

وفي نقلها عن “البنتاغون” الأمريكي، كشفت وكالة “رويترز” إرسال 4 أنظمة رادار وبطارية صواريخ “باتريوت” ونحو 200 من أفراد الدعم لتعزيز الدفاعات في “السعودية”.

الوكالة أوضحت أن الجيش الأمريكي أعلن في بيان له أنه “خصّص عتاداً إضافياً استعداداً لأوامر بنشره وهو ما يعني إمكانية استخدامه بشكل أسرع في حال وقوع أزمة، ويشمل ذلك بطاريتي صواريخ باتريوت ونظام ثاد”.

وسبق أن وُجّهت إنتقادات لاذعة إلى “السعودية” بسبب رداءة آدائها العسكري في إدارة المنظومات الدفاعية التي تخترقتها الصواريخ والمسيرات اليمنية على الدوام، وتحديداً في الهجوم اليمني الأخير الذي استهدف عمق المنشآت النفطية في شركة النفط السعودية “أرامكو”.

من جانبه فسّر الكاتب “ميخائيل خوداريونوك”، في مقال نشره بموقع “غازيتا رو”، سبب فشل منظومة دفاع “باتريوت” بأن هذه المنظومة تقع في أيد غير كفوءة وتفتقر للتنظيم والتنسيق العسكري اللازم.

وأورد في المقال، أن الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة التي يستخدمها اليمنيين، عادةً ما تطير على علو منخفض جداً ما يجعلها ضعيفة الظهور على الرادار، لذا يجدر بالعسكريين في مثل هذه الحالة أن ينتبهوا على الفور لدخولها، آخذين في الاعتبار أن الزمن المتاح لاكتشاف هدف من هذا النوع والتقاطه وتعقبه وفتح النار عليه وإصابته قليل نسبياً.

وبالتالي، أكد الكاتب أنه في “السعودية”، جرى استخدام رادارات وأسلحة نارية غير كافية لتغطية مواقع “أرامكو” ولم يتم إدخالها في أي نظام متكامل كما أن المناوبة القتالية نظمت بتجاوزات كبيرة وتدريب الكادر عملياً دون المستوى المطلوب.

يذكر أن سلاح الجو المسير التابع للحوثيين استهدف في 14 من الشهر الجاري بعشر طائرات مسيرة معامل لشركة “أرامكو” في بقيق وهجرة خريص ما أدى الى تعطيل تصدير النفط والغاز السعودي بنسبة 50% بحسب وكالة رويترز.

You might also like