كل ما يجري من حولك

الهدف المقبل رأس تنورة وبقيق بعد الإنتهاء من الإصلاحات.. تفادي السعودية الإعتراف بان خصمها اليمني قادر على تكسير رأسها أوقعها وأمريكا في مشكلة أكبر.. كيف ذلك؟

326

متابعات:

قال الناشط السياسي والمختص في الشؤون السياسية السعودية د. حمزة الحسن أن تفادي الرياض الاعتراف بان خصمها اليمني قادر على تكسير رأسها أوقعها في مشكلة أكبر.

وفي سلسلة تغريدات على حسابه بتويتر قال الحسن أن أمريكا والسعودية مشغولتان بالاستعداد لمواجهة تكرار قصف بقيق اكثر من معرفة مصدر الهجوم بالمسيرات ومعاقبته كما يزعمون. (معاقبة ايران) عسكريا بعد اتهامها غير وارد. معاقبتها بأنها ليست مصدر الإطلاق، وانما (تقف خلفه) يمنع مواجهة عسكرية غير مرغوبة! المشكلة هي: كل الاتهامات سياسية!

وأضاف: ما عاد العالم يصدق الاتهامات الامريكية المفبركه غالبا، بعد تجارب مريرة أشهرها في العراق.

اي قرار او موقف يصدر من واشنطن اليوم، سيكون مبنيا على حسابات سياسية أمريكية سعودية، وليس بناء على وقائع وحقائق، حتى لو اعترفت واشنطن ان اليمن هو مصدر إطلاق المسيرات، رغم ان ذلك غير متوقع.

وأضاف الحسن ان كل إدارة واشنطن والمسؤولون السعوديون لا يريدون مناقشة احتمال، مجرد احتمال، ان قصف بقيق جاء من اليمن، وقفزوا الى ربط ايران (المباشر) بها دون أدلة.

وتابع الحسن أن حجة البنتاغون كما اعلن امس هي ان الحوثي لم يظهر هكذا قدرات في أوقات سابقة! يعني صار عندهم قفزة في الاداء والتصويب فرجحوا ايران!

وذكّر د. الحسن أن انتوني كوردسمان، وهومن ألمع الخبراء العسكريين الأمريكيين، لم يندهش من أداء الحوثي! ورجح انهم هم لا غيرهم من قام بضربة بقيق. إلا أن واشنطن ارادت استثمار الضربة لصالح صراعها مع ايران، وكذلك فعلت الرياض.

فالرياض بحسب د. الحسن تعرف أن الضربة يمنية و لكنها تتفادى الاعتراف بان خصمها اليمني قادر على تكسير رأسها و هذا أوقعهما -السعودية و أمريكا- في مشكلة أكبر!

وقال د. الحسن أن المشكلة التي تواجه الرياض وواشنطن الآن هي اذا كانت ايران وراء ضربة بقيق بشكل مباشر كما ادعت الإدارتان السعودية والأمريكية فهذا يتطلب ردا عسكريا من احدهما او كليهما.

إلا ان الإدارتين السعوديو والأمريكية ليس لديهما اي تصور لنتائج المواجهة العسكرية، التي تتطلب ابتداء تثبيت التهمة بالأدلة واقناع العالم بها، وهو صعب، فكل ما هو موجود حتى الان تخمينات، وهناك حس تشكيكي ان واشنطن تعتمد الفبركة!

وأضاف د. الحسن: الان حالة واشنطن والرياض عويصة. العمل جار على تأليف سيناريو يدين ايران (بنحو ما) دون ان يتطلب الامر ردا عسكريا! هذا يعيدهم الى اتهام (أذرع ايران) بزعمهم. وفي هذه الحالة فهم سيتهمون اما الحشد الشعبي، وأما أنصار الله! هذا يعني العودة الى المربع الاول ونسف مقولة ان الحوثي لا يستطيع!

المثير في الأمر ان احد الحسابات المتابِعة لـ د.حمزة الحسن و يُدعى “Abuyemen60” قال أن الهدف القادم بإذن الله رأس تنورة أما بقيق فبعد الانتهاء من الاصلاحات.

وأضاف: بني سعود محتجزين أكثر من 13 سفينة وقود في عرض البحر، ولا توجد في صنعاء قطرة بنزين واحدة ستتوقف المستشفيات وكل وسائل الحياة من اليوم يجب أن تكون المعاناة واحدة نحن وهم.

You might also like