كل ما يجري من حولك

تعزيزات عسكرية ضخمة لطرفي الصراع تصل محافظة أبين وقوات الإنتقالي تُعلن ساعة الصفر لبدء المعركة الحاسمة

559

متابعات:

وصلت تعزيزات عسكرية جديدة، يوم الجمعة، تابعة لحكومة الشرعية من جهة، وأخرى تتبع للمجلس الإنتقالي إلى محافظة أبين جنوبي البلاد.

وقالت مصادر محلية إن قوات المجلس الانتقالي عززت مواقعها بمحافظة أبين، بوحدات عسكرية نقلتها الإمارات من الساحل الغربي، إلى المحافظات الجنوبية لمواجهة قوات الشرعية ودعم سيطرة الإنتقالي.

وأكدت “ألوية الإسناد والدعم” المدعومة من الإمارات، في بيان على فيسبوك، وصول تعزيزات ضخمة إلى مديرية شقرة ووادي حسان بأمر من المجلس الإنتقالي الجنوبي، في إطار الإستعداد لساعة الصفر لبدء تطهير أبين وتأمين خط أبين شبوة، وزعمت أنها لازالت تلتزم بالتهدئة والحوار الذي دعت له المملكة العربية السعودية. حسب البيان.

وبحسب مصادر متطابقة فإن عمليات القوات الإماراتية بعدن، هي من وجهت قيادة اللواء الثالث حزام أمني بالانسحاب من مواقعه بالساحل الغربي، وتسليم مواقعه لقوات ما يعرف بحراس الجمهورية التي يقودها العميد طارق صالح، وشملت التعزيزات عربات مدرعة، إلى جانب الأطقم العسكرية المزودة بالرشاشات المتوسطة.

في المقابل أكد سكان محليون وشهود عيان، أن تعزيزات عسكرية تابعة لقوات حكومة الشرعية، تضم شاحنات محملة بالدبابات وراجمات الصواريخ وناقلات جند، وعربات عسكرية “أطقم” وصلت إلى بلدة شقرة شرقي محافظة أبين، مساء الجمعة، لدعم قوات الشرعية المتمركزة في المنطقة منذ أواخر أغسطس الماضي.

ووصلت تعزيزات أخرى إلى بلدة الخديرة القريبة من مودية، بمحاذاة الطريق المؤدي إلى سلسلة جبال العرقوب، لدعم قوات الشرعية المتمركزة في شقرة الواقعة على بعد حوالي 30 كيلو متر من مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين، الخاضعة لسيطرة المجلس الإنتقالي الجنوبي.

وتوزعت قوات الشرعية على موقع قرن الكلاسي وقرب مدخل شقرة، في حين تمركزت بعض الوحدات في أحد المواقع في سلسلة جبال العرقوب القريبة من شقرة.

ومن المتوقع أن تندلع معركة عنيفة في أبين بين قوات الشرعية المدعومة سعودياً، وقوات المجلس الإنتقالي المدعوم إماراتياً في ظل تأخر انعقاد حوار جدة وإصرار الإمارات على دعم الإنتقالي، فيما ترفض حكومة الشرعية الحوار قبل انسحاب قوات الإنتقالي من عدن، التي سيطرت عليها منتصف الشهر الفائت.

You might also like