كل ما يجري من حولك

كاتب مقرب من الديوان الملكي يتجاوز تطبيع ابن سلمان مع إسرائيل ويلوم الضحية بعد إعلان نتنياهو نيته ضم أجزاء من الضفة

44

شن الكاتب السعودي المقرب من الديوان الملكي تركي الحمد، هجوما عنيفا على القيادات الفلسطينية محملا إياهم مسؤولية سعي إسرائيل للسيطرة على مناطق جديدة بالضفة بزعم الخلافات بينهم التي مهدت الطريق أمام نتنياهو، ومتجاهلا في الوقت ذاته تطبيع بلاده الحميمي مع إسرائيل والذي اعترف به نتنياهو نفسه من قبل.

“الحمد” وفي تغريدة له بتويتر  وأثارت جدلا واسعا، قال:”القدس وضمتها إسرائيل،والجولان وأصبحت جزءا من إسرائيل،وها هو نتنياهو يضم اجزاءا من الضفة الغربية،والقادم اكثر،في ظل غرق القيادات الفلسطينية في لعبة السياسة.”

وتابع مبرراً للتطبيع الخليجي مع تل أبيب الذي تقوده الإمارات والسعودية:”ردة الفعل العربية،في ظل عدم القدرة على الحرب او صنع السلام،هو الشجب والشكوى للأمم المتحدة،وهذا أمر لا تحفل به إسرائيل كثيرا.”

وتسببت تغريدة الحمد في هجوم عنيف عليه من قبل النشطاء، وكتب له أحدهم:”كل ذلك يجري بعد أن قام حكام العرب – خاصة محمد بن زايد ومحمد بن سلمان – بالعمل كطابور خامس للمشروع الأمريكي والصهيوني في المنطقة ، وأشعلوا الحرب والإنقلابات ودعم المجرمين في بلدان عربية كثيرة وفق منهج “إشعال الحرائق” ليُنيروا الطريق للمشروع الصهيوني!”

وأحرجه آخر:”وهل الرد الطبيعي على هذا الجور الصهيوني هو المزيد من الهرولة الى احضانها أم تجميد كل شيء حتى تخطو خطوة واحدة للسلام مقابل الاف الخطوات منا”.

ودون ثالث:”وأنت فايروس العقيدة والافكار   تتسرب لكي تفسدها فالإنسان قبل ان يكون إنسا نا هو فكر وأنت تفسد عقيدته المعادية للصهيونية فأنت أبضا بلاء ووباء

فأنت بذرة من بذور الهزيمة الفكرية والنفسية وداء يتغلغل في الأفكار”

وكان نتنياهو مساء أمس الثلاثاء قد أعلن عن نيته ضم غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة إذا فاز في الانتخابات العامة المقررة الأسبوع المقبل.

وقال نتنياهو في خطاب بثته قنوات التلفزيون الإسرائيلية على الهواء مباشرة “أعلن عزمي، بعد تشكيل حكومة جديدة، تطبيق السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت”.

من جهته عبر مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية الذي اختتم أعماله مساء أمس الثلاثاء عن “إدانته الشديدة ورفضه المطلق” لهذه التصريحات التي اعتبرها “انتهاكا للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بما فيها قراري مجلس الأمن 242 و 338”.

من جهته اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيان  أن “جميع الاتفاقات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي وما ترتب عليها من التزامات تكون قد انتهت، إذا نفذ الجانب الإسرائيلي فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت وأي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

You might also like