كل ما يجري من حولك

الدعم الإماراتي للسعودية لا يظهر إلا على تويتر فقط.. وابن زايد ينتظر هذه الفرصة لتوجيه “لدغته” الأخيرة لابن سلمان

61

 

شن ناشطون سعوديون ويمنيون بموقع التواصل تويتر هجوما عنيفا على وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، بعد تغريدة له امتدح فيه دور السعودية باليمن وقيادة التحالف، حيث أكد النشطاء أن دعم الإمارات للسعودية لا يكون غلأا على تويتر وعلى أرض الواقع خيانة وضرب في ظهر وانقلاب عدن خير شاهد ودليل.

“وزير التغريد الإماراتي” كما يلقبه النشطاء قال في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ممتدحا القيادة السعودية:”تقود المملكة العربية السعودية الشقيقة التحالف العربي بكل صبر وحنكة واقتدار، واستجابة الامارات الى دعوة الحزم وطدّت شراكة إقليمية راسخة وخيّرة”

وتابع مجددا تأكيده على الدعم الإماراتي للمملكة:”التحديات المشتركة التي تواجهنا في أيدي سعودية أمينة، ونقف معها في دعوتها للحوار كما وقفنا معها في دعوتها للحسم.”

لكن تغريدة قرقاش لم ترق للعديد من النشطاء السعوديين واليمنيين، الذين اتهموه بأن تصريحاته مجرد (هرطقة على تويتر وشو إعلامي) مؤكدين أن الإمارات ورطت الجيش السعودي باليمن وأن ابن زايد ينتظر الفرصة لتوجيه الضربة القاصمة لابن سلمان.

الإمارات تقود السعودية إلى كارثة

وكانت السعودية جددت دعوتها للأطراف اليمنية (الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي) للحوار في جدة وبحث قضية عدن التي شهدت قبل أكثر من أسبوع اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

وأعلنت السعودية، في بيان الخميس، أنها تتابع التطورات الأخيرة في عدن وتأسف لنشوب الفتنة بين الأشقاء هناك، مشددة على أن أي محاولة لزعزعة استقرار اليمن يعد تهديداً لأمن واستقرار السعودية والمنطقة.

كما عبرت عن رفضها التام للتصعيد الأخير في عدن، وعدم الاستجابة لندائها السابق بوقف التصعيد والتوجه نحو الحوار، مؤكدة ما تضمنته بياناتها السابقة التي صدرت منذ بداية الأزمة، حول ضرورة استعادة معسكرات ومقرات مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية للحكومة الشرعية، وأن تنخرط الأطراف التي نشب بينها النزاع والحكومة الشرعية في حوار جدة بالمملكة بشكل (فوري) ودون تأخير.

وقبل أيام  طلب أعضاء مجلس الوزراء اليمني من الرئيس هادي تعليق العلاقة مع الإمارات وسحب السفير اليمني في أبو ظبي، ورفع الغطاء القانوني عمن تمردوا على الشرعية بعد تعيينهم بقرارات جمهورية، وطالب الأعضاء بالعمل مع السعودية لدمج الوحدات العسكرية النظامية في إطار وزارتي الدفاع والداخلية.

واعترفت الإمارات بمسؤوليتها عن تنفيذ غارات جوية على قوات تابعة للحكومة الشرعية في اليمن، وزعمت أن تلك القوات تابعة لتنظيمات إرهابية، وكانت تشكل تهديدا لقوات التحالف.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان شن مقاتلات إماراتية ضربات جوية محددة في جنوب اليمن بتاريخ 28 و29 من شهر أغسطس الماضي.

وقالت الخارجية الإماراتية إنه تم تنفيذ ضربات جوية محددة ووفقا لقواعد الاشتباك المبنية على اتفاقية جنيف والقانون الدولي الإنساني.

وأضافت أن الضربات استهدفت ما وصفتها بتنظيمات إرهابية شكلت تهديدا لقوات التحالف، وأكدت أن الإمارات تحتفظ بحق الدفاع عن النفس.

You might also like