كل ما يجري من حولك

قياديةٌ بالإصلاح تعترفُ بإفشال العدوان لملف الأسرى وسلب القرار من المرتزقة

50

 

متابعات: تعز

أكّدت القياديةُ في حزب الإصلاح “ألفت الدبعي”، أن العدوان ومرتزقته في تعز أفشلوا صفقةَ تبادل للأسرى كادت أن تتم في المحافظة لولا فقدانُ الطرف الآخر للقرار وانجراره وراء توجيهات تحالف العدوان الذي لا يبالي بمصير مرتزقته، معترفةً بالخطواتِ الجدية والقرار المستقلِّ للوفد الوطني ولجنة شؤون الأسرى الحريص على حياة أبطال الجيش واللجان الشعبية المعتقلين.

وقالت القيادية الإصلاحية ألفت الدبعي -عضو مؤتمر الحوار الوطني- في مقال نشرته على حائطها: “من خلال تتبُّعي لمراحل التفاوض حول صفقة تبادل الأسرى الأخيرة في تعز أستطيع القول إن جانبَ (أنصار الله) كانوا أكثرَ حرصاً على إخراج أسراهم من سجون (العدوان ومرتزقته) في محافظة تعز”.

واعترفت الدبعي أن طرفَ مرتزقة العدوان “استطاع في اللحظات الأخيرة العمل على إفشال هذا الاتّفاق دون أن يكون هناك مبرّرٌ موضوعي لذلك الإفشال سوى تعنت لا مبرّر له وَأعذار واهية تدل على عدم وجود استقلالية في القرار لدى القائمين على عملية التفاوض فيما يخص التعاطي بملف الأسرى”.

واعتبرت الدبعي توجيهاتِ العدوان بإفشال الصفقة، مكايداتٍ سياسيةً لا تمُتُّ للجانب الإنساني بصلة، داعيةً النشطاء التابعين للحزب إلى الضغط على المرتزقة لإنجاح الصفقة.

وتأتي تصريحاتُ القيادية الإصلاحية ألفت الدبعي تأكيداً لبيان اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى الصادر الجمعة الماضية الذي أكّد من خلاله أن تحالف العدوان أجبر مرتزقته على إفشال صفقة تبادل لـ(130) أسيراً من الطرفين على بُعدِ خطوة من التنفيذ.

وأوضح البيانُ الذي نشره رئيسُ اللجنة عبدالقادر المرتضى أنه “بعد تفاوض استمر أكثرَ من شهر تم الاتّفاق خلاله على كُــلّ شيء من القوائم، والأسماء، وحتى على زمان ومكان التبادل، وبعد نقل الأسرى من صنعاء إلى تعز لإتمام العملية التي كان من المقرّر أن تتم بتاريخ 27/7/2019 الا أننا تفاجئنا بتأخير التنفيذ لمدة خمسة أيام، ثم تفاجأنا برفضِهم إتمامَ العملية يوم أمس الجمعة 2 أغسطس”.

هذا وتكشفُ تصريحاتُ القيادية الإصلاحية الدبعي وبيانُ لجنة شؤون الأسرى عن هُوِيَّة الطرف المعرقل لكل اتّفاقات تتعلق بملف الأسرى.

You might also like