كل ما يجري من حولك

موقع عالمي: لا أحد يضاهي ترامب في الكذب والخداع

153

متابعات:

أكد مقال نشره موقع «غلوبال ريسيرش» أن إجراءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ توليه منصبه تشكل مصدر قلق كبير، فقد صعّد من حروب سلفيه، باراك أوباما وجورج بوش الابن، من خلال شن حرب شاملة بوسائل أخرى ضد إيران وفنزويلا اللتين لا تشكلان أي تهديد على الأمن القومي الأمريكي، سعياً منه لتدمير اقتصاداتهما وتجويع شعبيهما، وربما يكون في طريقه لشن حرب ساخنة مباشرة أو بالوكالة ضد أحد هذين البلدين أو كليهما.

ولفت المقال إلى أن أكثر من ستين ألف من المتخصصين في الصحة العقلية وقعوا على عريضة نشرتها منظمة «واجب التحذير» على الإنترنت ذكروا فيها أن ترامب يظهر مرضاً عقلياً خطراً يجعله غير قادر من الناحية النفسية على أداء واجبات رئيس الولايات المتحدة بكفاءة، وطالبوا بإقالته من منصبه، وفقاً للمادة الرابعة من التعديل الخامس والعشرين للدستور، التي تنص على أنه سيتم استبدال الرئيس إذا كان غير قادر على أداء صلاحيات وواجبات منصبه الرئاسي.

وتابع المقال: وعلى الرغم من أن قاعدة «جولد ووتر» التي تم اعتمادها من قبل الجمعية الأمريكية للطب النفسي فى عام 1973 تمنع الأطباء النفسيين من التعليق علناً على الصحة العقلية لشخصية عامة إذا لم يتم تقييمها بشكل شخصي، فإن أخصائيي الصحة العقلية الذين وقعوا على العريضة «واجب التحذير» رأوا أنها من واجبهم الأخلاقي أن يحذروا الشعب الأمريكي بخصوص المرض العقلي الخطر الذي يعاني منه ترامب، فلم يلتزموا بقاعدة «جولد ووتر» اعتقاداً منهم بأن ترامب يمثل خطراً على المجتمع.

وأوضح المقال أن كل السياسيين يكذبون، لكن لا أحد يضاهي ترامب في الكذب والخداع إذ لا يوجد شيء تقريباً يقوله ذا مصداقية وخاصة عندما يتعلق الأمر بالقضايا المهمة والإجراءات الرئيسة، وغالباً ما يقول شيئاً ويقوم بشيء مختلف تماماً، ويخلط باستمرار بين الحقائق والخيال، وربما ليس باستطاعته التمييز بينها.

وذكر المقال استناداً إلى مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية، أن هناك «جيش» من الصحفيين يعملون على مدار الساعة طوال الأسبوع لوضع الأمور في نصابها الصحيح فيما يتعلق بتصريحات ترامب المضللة وأكاذيبه الصارخة الخاصة بالقضايا البيئية وحدها، وينطبق الشيء نفسه على جميع القضايا السياسية تقريباً، إذ لا شيء يقوله يمكن تصديقه إلى حد ما.

You might also like