كل ما يجري من حولك

المحافظات الجنوبية تعيش توترات عسكرية وصراعات بين الأطراف الموالية للتحالف

109

متابعات:

قالت مصادر محلية ان حالة من التوتر بدأت في محافظة أبين جنوب البلاد بسبب خلافات بين شرطة المحافظة و قوات الحزام الأمني الموالية للامارات. وأوضحت المصادر ان الخلافات بين القوتين ترجع إلى استحداث قوات الحزام الأمني نقاط تفتيش على مقربة من نقاط تابعة للشرطة في مدينة زنجبار و مداخلها و منطقة الكود و مناطق أخرى.

وأوضحت أن الخلافات تفاقمت بين القوتين بداية الأسبوع الجاري بعد استحداث قوات الحزام الأمني نقاط على مقربة من بعض المؤسسات الحكومية داخل مدينة زنجبار عاصمة المحافظة. وأشارت المصادر إلى أن عدم وضع حلول للتوتر الحاصل قد يؤدي إلى مصدامات بين القوتين.

وفي شبوة اتهمت الشركة اليمنية للاستثمارات النفطية “وايكم” قوات النخبة الموالية للإمارات بمنع فرق الصيانة من الوصول إلى موقع تفجير الأنبوب النفطي في محافظة شبوة شرق البلاد لإصلاحه.

وأشارت مذكرة موجهة من المدير التنفيذي للشركة عبد الله عمير إلى محافظ محافظة شبوة، محمد صالح بن عديو، أن الشركة تلقت بلاغ من مدير الحقل في قطاع 4 منصف ليلة الأحد بتعرض أنبوب تصدير النفط الخام لتفجير في منطقة “لماطر” الكيلو 108 ما ادى إلى توقف ضخ النفط الخام من محطة الضخ في منطقة العلم.

وبحسب المذكرة المؤرخة في 24 يونيو/حزيران 2019م منعت فرق الصيانة من النزول إلى مكان التفجير واغلاق الحابس في المحطة 106 من قبل قوات النخبة في نقطة حبان.

وأشارت المذكرة هذا التفجير هو الثاني لأنبوب نقل النفط خلال اسبوعين. مطالبة المحافظ بالتواصل مع القيادات الأمنية و قيادات قوة النخبة لزيادة الحماية في المنطقة للحد من تكرار هذه الحوادث و ضبط المتسببين فيها حتى تتمكن الشركة من مواصلة ضخ النفط و تصديره.

وفي عدن توقفت نشاط مطار عدن الدولي، صباح يوم الاثنين 24 يونيو/حزيران 2019م وتوقف نشاط المطار لساعتين ما تسبب في ايقاف اقلاع عدد من الرحلات.

وجاء التوقف بسبب انقطاع الكهرباء عن المطار جراء عطل مولد الكهرباء الخاص بالمطار. وظل العملين منتظرين في المطار ساعتين حتى عادت الكهرباء للمطار مجددا.

وتشهد المحافظات الجنوبية المحتلة توترات عسكرية وصراعات سياسية بين مختلف مرتزقة ومليشيات الاحتلال.

ففي الوقت الذي مازالت فيه مليشيات الاحتلال ومرتزقة العدوان يحشدون عناصرهم المسلحة ويجندون وينشئون معسكرات حديثة ويعززونها بآليات جديدة في محافظة عدن وضواحيها وسط تحليق مكثف للطيران الحربي في سماء المدينة؛ شهدت محافظة شبوة يوم الاثنين تظاهرة دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوبي التابع للاحتلال الإماراتي للمطالبة بإخراج ما وصفها بالقوات الشمالية وللوقوف أمام ما سمّوه “مخططات ومؤامرات الإخوان وعملاء حكومة المرتزقة التي تسعى إلى نشر الفتنة بين أبناء شبوة وإلى زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة” بحسب بيان ودعوات الانتقالي.

وتأتي دعوات المجلس الانتقالي بعد المواجهات العنيفة التي خاضتها مليشياته مع قوات عسكرية تابعة للعميل علي محسن الأحمر ومرتزقة حزب الإصلاح وشهدتها المحافظة في نهاية الأسبوع الماضي، أعقبها تهديدات وتوترات ورسائل تهديدات متبادلة بين الطرفين، كان آخرها رسالة تهديد من علي محسن للمليشيات التابعة للاحتلال الإماراتي ولعناصر المجلس الانتقالي الموالي له، دعاهم فيها إلى تنفيذ مخرجات الحوار والاصطفاف خلف شرعية المرتزقة، بحسب ما نقلته عنه وكالة الأنباء سبأ في الرياض، خلال اتصال هاتفي له مع محافظ شبوة محمد صالح عديو، واتهامه لأبناء شبوة ومليشيات الانتقالي المدعومة من الاحتلال الإماراتي بالوقوف خلف التوترات الأخيرة في المحافظة.

وكان الانتقالي قد اتهم علي محسن الأحمر بالدفع بقوات عسكرية إلى المحافظة الغنية بالنفط ونشر الفوضى والاضطرابات والاقتتال بين أبنائها في مسعى منه لاستكمال السيطرة على منابع النفط فيها والمحافظات الجنوبية.

وفي ظل هذه التوترات أعلنت مليشيات ما يسمى بالنخبة الشبوانية تفجير شبكة ألغام كانت مزروعة على طريق خورة-الحجر.

وقالت إن عناصرها تمكنت يوم الأحد من تفجير شبكة ألغام زرعتها عناصر “إرهابية” على طريق خورة – الحجر – بمدينة عتق كانت تستهدف موكب أحد قادتها كان متجهاً إلى عاصمة المحافظة.

وفي جزيرة سقطرى حشد المجلس الانتقالي أمس الأحد العشرات من مليشياته وعدداً من أبناء الجزيرة للتظاهر ضد المحافظ رمزي محروس المعين من حكومة هادي ووزير الثروة السمكية فيها فهد سليم كفاين المواليين لحزب الإصلاح الإخواني.

وتأتي تظاهرات سقطرى بعد يومين من اشتباكات دامية شهدتها الجزيرة بين مليشيات الاحتلال ومرتزقة من حزب الإصلاح وحكومة هادي في إطار صراع المحتل وأدواته من قوى الارتزاق والعمالة في الأرخبيل المحتل.

You might also like