كل ما يجري من حولك

صحيفة سودانية: زوجة البشير وشقيقه حاولا الهرب لدبي عبر جوبا

44

متابعات:

ذكرت صحيفة سودانية، الإثنين، أن “وداد بابكر” زوجة الرئيس السوداني المخلوع “عمر البشير”، وشقيقه “عبدالله”، تقدما بطلب لمغادرة جوبا عاصمة دولة جنوب السودان إلى دبي.

ونقلت “التيار” المحلية عن مصادرها أن حكومة جنوب السودان رفضت منح “وداد” و”عبدالله” إذناً بمغادرة أراضيها، وطلبت منهما العودة إلى الخرطوم  والسفر من هناك إلى الإمارة الخليجية.

وأشارت المصادر إلى أن “وداد” وصلت، بصحبة أبنائها، إلى جوبا قبل سقوط نظام “البشير” بيوم، فيما وصل “عبدالله البشير” قبل السادس من أبريل/نيسان للقاء بعض شركائه.

ورغم أن الصحيفة نقلت عن سفير جنوب السودان بالخرطوم “ميان دوت” نفيه وجود زوجة “البشير” في جوبا، وأن شقيقه كان متواجدا بها منذ أيام، لكنّه وصل الخرطوم، السبت الماضي، إلا أنها عادت وأكدت على صحة تأكيد مصادرها على وجودهما بعاصمة جنوب السودان.

بينما نقلت الأناضول عن السكرتير الصحفي لرئيس جنوب السودان، قوله: “ليست لدينا فكرة عن مكان وجود السيدة وداد بابكر”.

وتتهم منظمات مدنية سودانية، بينها مركز “جنوب كردفان”، “وداد بابكر” بوضع يدها على أملاك عامة، كجزء من فساد نظام “البشير”، مشيرا في تقرير نشره عام 2014، إلى أنها تمتلك أموالًا طائلة مودعة بحسابات بنكية في بريطانيا.

وتعترف “وداد” بوجود تلك الأموال، إلا أنها تؤكد أنها تعود لزوجها السابق ووالد أبنائها الخمسة، اللواء “إبراهيم شمس الدين أحمد”، الذي قتل في حادث سقوط طائرة هليكوبتر عام 2001.

لكن تقرير المركز يشكك في أن تلك الأموال كانت لدى زوجها الراحل، ويزعم أنها “من ريع الفساد الذي أصبحت متغلغلة فيه بعد ارتباطها بعمر البشير، واحتلالها مكان السيدة الأولى في السودان”.

وتداول سودانيون من رواد مواقع التواصل  الاجتماعي، خلال اليومين الماضيين، وثائق مزعومة قالوا إنها تتعلق بمصير ذوي “البشير”، بينها بيانا منسوبا لرئيس المجلس الانتقالي “عبدالفتاح البرهان” يقرر فيه مصادرة أملاك شخصيات من نظام الرئيس السابق “عمر البشير” ومحاسبتهم، لكن إدارة الإعلام العسكري السودانية نفت ذلك، وأكدت أنه بيان “مفبرك”.

يشار إلى أن “البرهان” أدى اليمين، عصر الجمعة الماضي، رئيسا جديدا للمجلس العسكري الانتقالي، الذي أطاح بحكم “البشير”، خلفا للفريق أول “عوض بن عوف” بعد أن تنحى الأخير إثر رفض شعبي واسع لقيادته المجلس الذي سيقود المرحلة الانتقالية.

You might also like