كل ما يجري من حولك

أكاديمي خليجي: التحالف السعودي الإماراتي في مأزق رهيب ويحذر المملكة

347

متابعات:

أكد الأكاديمي الخليجي، وأستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر، الدكتور محمد صالح المسفر، أن التحالف السعودي الإماراتي في اليمن، في مأزق رهيب، مشيرا إلى الإحتجاجات التي تتوسع يوما بعد أخر ضد التحالف.

وقال الدكتور المسفر، في مقال له، على صحيفة “الشرق” القطرية، “إن الاحتجاجات تتزايد على قيادة دول التحالف من أجل استرداد الشرعية في اليمن؛ لإدارتها للعمليات العسكرية على الأراضي اليمنية، ووصلت مؤخراً إلى مناشدة الرئيس عبد ربه منصور هادي والملك سلمان بتحمل مسؤوليتهما عن (30 مليون يمني)”.

ونقل المسفر عن مسؤول يمني كبير (محافظ المحويت الموالي للتحالف، صالح سميع) عبر برنامج تلفزيوني يمني، يبث من الرياض عاصمة الدولة السعودية قوله،: “إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي طلب دعم المملكة العربية السعودية، وليس أي دولة أخرى، مشيرا إلى دولة الإمارات”.

وأشار المسفر إلى أن “هناك دعوات من أطراف يمنية مختلفة الاتجاهات تطالب الرئيس عبدربه منصور بالاستغناء عن خدمات دولة الإمارات وإخراجها من التحالف، فهي غير مرغوب في مشاركتها في استعادة الشرعية.

كما نقل المسفر عن الشيخ على البجيري (القيادي الجنوبي عضو مؤتمر الحوار الوطني) قوله في مقابلة مع جريدة الشرق 13 مارس الحالي “لقد حاد التحالف العربي في اليمن كليا عن أهدافه التي جاء من أجلها، وغلب عليه (أي التحالف) الطمع والجشع في ثروات ومقدرات اليمن واليمنيين”.

وأكد الدكتور محمد المسفر أن “التحالف” أصبح، أداة في يد محمد بن زايد للسيطرة على الدولة، وفرض أجندته ومخططاته التدميرية والتخريبية، إضافة إلى الاستيلاء على النفط والغاز والموانئ والمطارات والثروة السمكية والإرث الحضاري الذي (كما قال) تفتقده الإمارات”.

وأشار إلى تصريح فادي باعوم رئيس الحراك الثوري الجنوبي، والذي قال إن “الإمارات تقوم بنهب ثرواتنا والعبث بأرضنا وإغلاق مطاراتنا، ونحن في ظل احتلال إماراتي (مأرب برس 27 أبريل 2018).

ولفت إلى أن “هناك قيادات وقامات يمنية تنحى باللائمة على القيادة السعودية التي لم تنجز المهمة التي أتت من أجلها وهي “استعادة الشرعية بقيادة عبد ربه منصور الذين هم أتوا به في بادئ الأمر الى هذا المنصب”.

خمس سنوات والحوثيون يتقدمون ويحققون انتصارات على الأرض بمفردهم وإمكانيات محدودة مقارنة بما تملك السعودية من قوة عسكرية رهيبة.

وقال الدكتور المسفر، “بالأمس سقطت منطقة قبائل الحجور بعد حرب في مواجهة الحوثيين دامت أشهرا، هذه القبائل الباسلة لم تجد لها من يناصرها ويشد من أزرها بسلاح ومعدات لمواجهة الحوثيين الذين استولوا على كل مخازن سلاح الجيش اليمني واستخدموه لهزيمة قبائل حجور وغيرها من المناطق، وسلاح طيران التحالف يحوم في السماء ليرمي بحممه بعيدا عن ميدان المعركة الحقيقية”.

وتابع: “تقول قيادة التحالف في الرياض إنها كانت تقوم بتموين قبائل حجور بالسلاح والدواء عن طريق الإنزال الجوي وهذا القول يحتاج إلى إعادة نظر. اليمنيون بجميع أطيافهم يجمعون على القول إن السعودية تركت الشأن اليمني للحوثيين ولدولة الامارات ليعبثوا في البلاد كيفما يشاءون الأول في الشمال والثاني في الجنوب”.

وأكد أن اليمنيين على كل مستوياتهم يجمعون القول على أن القيادة السعودية تستطيع أن تضع حداً لانتشار الإمارات في الأراضي اليمنية التي تعمل على تشكيل ميليشيات مسلحة من مرتزقة أتت بهم من كل فج عميق لقتال اليمنيين بهدف التوسع ومد النفوذ على اليمن المقيد”.

وتابع قائلا: “السعودية كما يقول اليمنيون تستطيع أن تبلغ الإمارات الاستغناء عن مشاركتها في الحرب الدائرة في اليمن، وإلا فإن الأراضي السعودية ليست بعيدة عن انتقام اليمنيين في قادم الأيام”.

وأكد أن “هناك دعوات من اليمنيين في الداخل والخارج تطالب عبد ربه منصور هادي بالإعلان صراحة أن دولة الإمارات لم يعد مرغوبا في وجودها على الأرض اليمنية وعليها سحب جميع قواتها وميليشياتها من اليمن والعودة إلى دولة الامارات وعلى السعودية أن تتحمل مسؤوليتها طبقا للاتفاقيات الموقعة معها قبل عاصفة الحزم”.

وأشار إلى أن السعودية، كانت قد استغنت عن مشاركة القوات القطرية في قوات عاصفة الحزم (التحالف العربي في اليمن) فان على السعودية كما يقول اليمنيون الاستغناء عن مشاركة الإمارات ومن حق الرئيس هادي أن يختار حلفاءه إلى جانب الدولة السعودية.

ودعا المسفر القيادة السعودية، إلى سرعة حسم أمرها، في إعادة النظر في تحالفها مع الغير، وإنهاء الحرب قبل أن يستفحل الأمر، وخاصة بعد تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي الحليف الأقوى للسعودية ضد الحرب وقبل أن يتخذ الاتحاد الأوروبي خطوة تصعيدية ضد المملكة السعودية. حسب قوله.

You might also like