كل ما يجري من حولك

الأمم المتحدة تحذر من تعفّن الأغذية في صوامع الحديدة وتثمن جهود “الحوثيين” بفتح الطريق رغم الظروف الصعبة

155

متابعات:

أكدت الأمم المتحدة اليوم الإثنين، إلى إن وكالات المساعدات الإنسانية لا تصل إلى مخازن الحبوب المحاصرة في اليمن منذ نحو 5 أشهر، لذلك طالبت أطراف النزاع بتسهيل عمل هذه الوكالات لتتمكن من توفير المساعدات للأكثر احتياجاً.

وذكرت الأمم المتحدة في بيان لها “تزداد كل يوم حاجة الأمم المتحدة الملحة للوصول إلى صوامع البحر الأحمر” التي تقع في ميناء الحديدة، التي خزن بها برنامج الغذاء العالمي حبوب تكفي لإطعام 3.7 ملايين شخص لمدة شهر، وأن الأطعمة معرضة “لخطر التعفن”.

وتعد المساعدات الغذائية في هذه الصوامع جزءاً من المساعدات التي خصصها برنامج الأغذية العالمي لمساعدة 12 مليون شخص في اليمن.

ووفقاً للبيان، لا تزال الأمم المتحدة عاجزة عن الوصول إلى الصوامع رغم إعلان هدنة في الحديدة في ديسمبر الماضي، عقب مفاوضات جرت بين الجانبين في ستوكهولم.

وثمن البيان الذي وقعه المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، ومنسق المساعدات الإنسانية، مارك لوككوك، التأكيد من جانب أنصار الله (الحوثيين) على التزامهم بتنفيذ إتفاقية الحديدة. كما قدر جهودهم السابقة لإعادة فتح الطريق المؤدي إلى المطاحن التي تمت في ظل ظروف صعبة وخطيرة.

وشدد البيان على “ضمان الوصول إلى الصوامع مسؤولية مشتركة لكافة أطراف الصراع في اليمن، ومن خلال وصول آمن ومستمر وغير مقيد يمكن للأمم المتحدة أن توفر للمحتاجين هذه الأغذية المطلوبة بشدة”.

 

نص البيان:

بيان مشترك حول الأوضاع في اليمن صادر عن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن جريفيث و وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، مارك لوكوك

تتزايد الأهمية العاجلة لوصول الأمم المتحدة إلى مطاحن البحر الأحمر في الحديدة يوما بعد يوم. تعذر الوصول إلى كميات الحبوب التي قام برنامج الأغذية العالمي بتخزينها في المطاحن – والكافية ملايين شخص لمدة شهر – ولم يكن من الممكن الوصول إليها لأكثر من خمسة أشهر مضت 3.7لإطعام مما يعرضها لخطر التلف.

كما تعمل الأمم المتحدة في الوقت ذاته على توسيع نطاق تقديم المساعدات مليون شخص في جميع أنحاء اليمن يكافحون للحصول على احتياجاتهم 12الغذائية إلى ما يقرب من اليومية من الغذاء. همنا الرئيسي هو مصلحتهم وبقائهم على قيد الحياة. ً بمشاركة كافة الأطراف في الآونة الأخيرة والعمل ميدانيا مع الأمم المتحدة على ً كما تشجعنا كثيرا تهيئة الظروف الملائمة لوصول الفريق إلى المطاحن دون المزيد من التأخير.

ونثمن التأكيد من جانب أنصار الله على التزامهم بتنفيذ اتفاقية الحديدة. كما نقدر جهودهم السابقة لإعادة فتح الطريق المؤدي إلى المطاحن التي تمت في ظل ظروف صعبة وخطيرة.

ونؤكد على أن ضمان الوصول إلى المطاحن مسؤولية مشتركة على أطراف النزاع في اليمن. ويمكن للأمم المتحدة في ظل وجود إمكانية وصول آمنة ومستدامة وغير مشروطة أن توفر هذه المواد الغذائية وتجعلها متاحة للسكان المحتاجين إليها.

صدر في 11 فبراير 2019م

 

You might also like