كل ما يجري من حولك

“صحيفة بريطانية” سكان المهرة يواجهون حصاراً خانقاً من قبل السعودية

100

متابعات:

قالت صحيفة صنداي تليغراف البريطانية، إن السكان المحليين في محافظة المهرة اليمنية يواجهون حصاراً خانقاً بشكل متزايد من قبل المملكة العربية السعودية، ونقلت عن السكان بأن الأعمال فشلت والإمدادات الطبية تنخفض على المستشفيات، و الصيادون المحليون ممنوعون من مغادرة الشاطئ.

وفي تقرير نشرته الصحيفة لموفدها “غاريث براون” إلى مدينة الغيظة عاصمة محافظة المهرة شرقي اليمن، يتحدث عن تفاصيل الحكم السعودي للمحافظة اليمنية، أوضحت الصحيفة أن الصيدليات العامة فارغة ويضطر المرضى على نحوٍ متزايد للبحث في الصيدليات الخاصة بحثاً عن الأدوية التي يحتاجون إليها، لكن الأسعار على بعض الأدوية زادت بأكثر من 200 في المائة منذ بداية الحرب، والأساسيات لا يمكن تحمل تكاليفها بالنسبة للكثيرين.

وتزعم السعودية أنها تمول مشاريع تنموية واسعة في المنطقة؛ على الجانب الآخر من المستشفى المركزي يقوم العاملون بالمناشير ببناء مركز جديد لغسيل الكلى، لكن السكان المحليين يقولون أن القيود التعسفية والمحاولات السعودية التي أعاقت وقف التهريب، تقتل ببطء المهرة.

ويرى السكان بأن السعودية إذا أرادت تقديم المساعدة يمكن أن تفتح الحدود حتى تأتي أكثر من هذه المشاريع التي يقومون بها، وفي منطقة “الشحن” الحدودية مع سلطنة عمان، تبرز الشاحنات بشكل واضح على مدى ميل في المنطقة الفاصلة للأراضي، و يقول السائقون إن الإجراءات الجديدة التي تبررها السعودية لمحاربة التهريب تستغرق أكثر من 12 ساعة حتى تتمكن من المرور بما في ذلك البسكويت والبطانيات.

وعلى الرغم من أن البلد يعيش خطر المجاعة، والآلاف لا يستطيعون شراء الأدوية المنقذة للحياة، فإن مئات الشاحنات المملوءة بالإمدادات في المهرة تقف عاجزة عن الدخول، وسيطرة السعودية على الأعمال بما فيها البناء تسبب بمأساة لكثير من التجار.

وتبرر الرياض الضوابط الصارمة المتزايدة على الواردات التي تأتي عبر المهرة بسبب مزاعم أن الحوثيين، يقومون بتهريب الأسلحة ومكونات الصواريخ عبر المحافظة، ويقولون إن التهريب ينشط عبر المراكب الشراعية على طول ساحل البحر العربي، وبريا عبر الحدود مع عمان.

وأكدت الصحيفة إنه وفي 13 يناير/كانون الثاني، تم إخبار رجال الأعمال في جميع أنحاء المنطقة بأن استيراد ونقل قطع الغيار الكهربائية سيواجه قيودا جديدة، يمكن استخدام قطع غيار لبناء عناصر تصنيع الطائرات بدون طيار”، كما جاء في رسالة من وزارة الدفاع السعودية المدعومة من الحكومة الشرعية.

وقالوا إن الإجراءات كانت استجابة ضرورية لهجوم بالطائرات بدون طيار على كبار القادة العسكريين اليمنيين في وقت سابق من هذا الشهر.

وتضيف إن ممارسة الأعمال التجارية في المهرة يعتبر تحدياً في ظل الحكومة المحلية التي يسيطر عليها السعوديون وتمتد إلى أبعد من الشاطئ، مناطق الصيد المحلية في “عتاب”، على بعد ساعات قليلة من ساحل الغيظة، هادئة، وتستقر العشرات من مراكب الداو الشراعية الزرقاء على الرمال، وعدد قليل منها في البحر.

وفي الأسابيع الأخيرة حذر السعوديون الصيادين من الخروج وقالوا إنهم سيصادرون معداتهم إذا تم القبض عليهم في البحر، الشواطئ مثل تلك الموجودة في “عتاب” هي نقاط هبوط رئيسية للأسلحة المتجهة إلى الحوثيين، كما يقولون.

لكن هناك صناعة واحدة تستمر في الازدهار على الرغم من الحصار: البنادق، تفتخر اليمن بثاني أكبر عدد من الأسلحة للفرد الواحد في العالم، وفي معظم أنحاء البلاد، يتم حمل الكلاشينكوف كهواتف محمولة في الحالة الطبيعية.

You might also like