كل ما يجري من حولك

ذروة العجز والإفلاس.. إعلام العدوان يعتبر وفاة الشامي انتصاراً!

47

 

نوح جلاس

بعدَ أن استهلك إعلامُ العدوان كُــلَّ ما لديه من انتصارات كرتونية وهمية، بدا عاجزاً حتى عن خلق وإتقان أوهام جديدة ينتشي بها؛ رداً على انتصارات أبطال الجيش واللجان الشعبية.

وهذه المرة، بالتضليل والتزييف لهثاً وراء خلق انتصارات وهمية، عجز إعلام العدوان في حباكتها وتنقيحها، علماً منه بحسابه الخالي من رصيد الانتصارات، سواءٌ أكانت حقيقية أَوْ مزيّفة.

وقد أظهر هذا الإفلاسَ وفاةُ اللواء الركن إبراهيم الشامي قائدُ القوات الجوية والدفاع الجوي أمس الأول بنوبةٍ قلبيةٍ في العاصمة صنعاء، حيث تفاعلت أبواقُ العدوان مع هذا المصاب الجَلَلِ وتداولته بكل جدية ونشوة، واعتبرته انتصاراً كبيراً لهم.

الإفلاسُ لم يكن هنا فحسب، بل عجزت قوى العدوان وآليتُها الإعلاميةُ التضليلية حتى في حباكة الخبر بالشكل الذي تستطيعُ به خداعَ جماهيرها المتمايلين مع نسمات أكاذيبها، حيث اختارت مصطلحاتٍ مائعةً وغامضةً، وقالت: “مقتل الشامي جاء نتيجة عملية استخباراتية للتحالف”!، دون أن تحدِّدَ لجماهيرها المخدوعين نوعيةَ هذه العملية، التي أطلقت عليها استخباراتية.

هذا التفاعُلُ الكبيرُ والتسالي بهذا الانتصار السخيف حاولت به قوى العدوان التخفيفَ على نفسها من وجع صفعة عملية العند النوعية والتي حصدت عدداً من القيادات والجنود المرتزِقة، حيث ربطت حادثة وفاة اللواء الشامي بالرد على عملية العند ومقتل رئيس استخباراتها الذي لم يملك حتى مكتباً في عدن، باعترافِ كبار مرتزِقتها.

فقد آنست نفسَها ومرتزِقتها بالإيحاء بالرد على تلك العملية الموجعة، من خلال قولها إنَّ الشامي هو مَن كان يقفُ خلف العمليات الجوية التي نفّذها سلاحُ الجوّ المسيّر، والتي توسّعت إنجازاتُها في منطقة جغرافية شاسعة، من أطراف باب المندب وحتى أبو ظبي.

وكذا تعمّدت قولَ “عملية استخباراتية” لإيهام نسفها بالرد على مصرع رئيس استخباراتها طمّاح.

وهكذا اكتفى تحالُفُ العدوان بالرد على عملية العند النوعية، بفشل إعلامي وميداني، عاجزاً عن الرد بأي شيء آخر، سوى استهداف الأطفال والنساء والأبرياء في حجة والحديدة وصعدة، وبقية محافظات الجمهورية اليمنية.

You might also like