كل ما يجري من حولك

المناضل الحكيمي يدعو الأمم المتحدة لفتح تحقيق شفّاف حول إعدام العدوان مئات الأسرى وبيع آخرين

113

 

البلاغ / خاص

في الوقت الذي أشار فيه رئيسُ لجنة شؤون الأسرى والمعتقلين والمفقودين عبدُالقادر المرتضى إلى أنه تلقّى تطميناتٍ من قبل مكتب المبعوث الأُمَـمي مارتن غريفيث تؤكّــدُ عدمَ سماح الأُمَـم المتحدة بأيِّ تلاعُب أَوْ تراجع فيما يتعلَّقُ بمِلَفّ الأسرى والمعتقلين والمفقودين، رَدّاً على السخافات التي أبداها مرتزِقة العدوان تجاه قوائم الأسرى والمعتقلين والمفقودين التي تقدم بها الوفد الوطني على هامش مشاورات السويد والتي توحي بتعرض مجاميعَ كبيرةٍ من الأسرى والمعتقلين والمفقودين للتصفية الجسدية من قبل مرتزِقة العدوان والفصائل المتحالفة معهم، دعا المناضل السياسيّ المخضرم الأستاذ عبدالله سلّام الحكيمي الأُمَـم المتحدة إلى فتح تحقيق سريع وشفاف حول مِلَفّ الأسرى والمفقودين والمعتقلين في سجون المرتزِقة، حيث أشار إلى أن ردَّ المرتزِقة على قائمة أسرى الجيش واللجان الشعبيّة يكشفُ بوضوح تام عن إقدام قوى العدوان ومرتزِقتهم على إعدام مئات الأسرى.

في الوقت الذي تم فيه تسليم السعوديّة والإمارات مئات الأسرى والمعتقلين والمفقودين عن طريق البيع كالرقيق وذلك للمقايضة بهم مقابل أسراهم لدى الجيش واللجان الشعبيّة، مجدّداً تأكيدَه على الأُمَـم المتحدة بضرورة فتح تحقيق دولي شفاف حول هذه القضية الإنْسَانية الخطيرة!.

هذا وقد أثارت هذه القضيةُ حالةً من الغضب في الأوساط المحلية اليمنية، حيث دعا ناشطون حقوقيون مجلسَ حقوق الإنْسَان التابع للأُمَـم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنْسَانية الدولية للتحقيق في قضايا الانتهاكات الجسيمة فيما يخُصُّ الأسرى والمعتقلين والمفقودين ومحاسبة كافة المتورطين في إعدام الأسرى والمتاجرة بهم كالرقيق في انتهاكٍ صارخٍ ومخالفة للقوانين والأنظمة الدولية والحقوقية.

You might also like