دعوة ماتيس والفرصة الأخيرة

دعوة ماتيس والفرصة الأخيرة

 

عبدُالله هاشم السياني

دعوةُ وزير الحرب الأمريكي، ماتيس، للسعوديّة بإيقاف الحرب على اليمن.. هل هي حرصٌ على النظام السعوديّ من الانهيار إذا ما استمرَّ في عدوانه على اليمن بنفس السلوك الوحشي الهمجي؛ كون السعوديّة قد خسرت الغطاءَ الدوليَّ الذي كانت توفِّرُه لها أمريكا قبل اقترافها جريمةَ خاشقجي؟ أم هي فرصةٌ أخيرةٌ وضعتها أمريكا أمام ربيبتها الإمارات التي خسرت سُمعتها العسكريّة في معركة الحديدة خلال الأشهر الماضية وكادت تفقِدُ دورَها المنوطَ بها في المنطقة العربية؟.

وكيف نفسّرُ إقدامَ السعوديّة عبر أدواتها من المرتزِقة على التصعيد في جبهة الحدود بصورة غير مسبوقة، أَوْ إصرار دويلة الإمارات على اقتحام الحديدة المدينة التي يزيدُ عددُ سكانها على نصف مليون إنْسَان، والتضحية بهذه الأعداد الكبيرة جداً من المرتزِقة الجنوبيين والطارقيين؟!.

أسئلةٌ لا تُجيبُ عنها سوى الهزائم الميدانية والوقائع على الأرض التي مُنِيَت بها دولُ العدوان ومرتزِقتُها، ونشاهدها في كيلو ١٦ وجبهات الحدود على مدار الساعة.

%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%88%d8%b3%d8%a7%d9%86
تابعنا على التيليجرام

مقالات ذات صله