منظمات وقناة تلفزيونية تتهم الإمارات باختطاف الصحافيين في اليمن

منظمات وقناة تلفزيونية تتهم الإمارات باختطاف الصحافيين في اليمن

متابعات:

أكدت تقارير حقوقية وإعلامية ومصادر محلية، استهداف الميليشيات التابعة للإمارات في اليمن، الصحافيين والإعلاميين الذين لا يعملون في صفها.

وذكر تقرير لمرصد الحريات الإعلامية -التابع لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي- أن مدينة عدن سجلت خلال النصف الأول من العام الحالي، 12 حالة انتهاك، مقابل 12 حالة في مدينة تعز، و10 حالات في مدينة الحديدة، و4 حالات في مدينة البيضاء، وحالة انتهاك واحدة لكل من: الجوف، وحضرموت، والضالع، ولحج، ومأرب، وإب.

لفت التقرير إلى تورط أطراف تابعة لقوات التحالف الإماراتي السعودي، وشخصيات نافذة، ومجهولين، في عمليات ضد الصحفيين.

من جانبها، أكدت قناة بلقيس الفضائية أن قوات الحزام الأمني المدعوم من الإمارات منعت صحافيين اثنين من المشاركة عبر الأقمار الاصطناعية في برامجها التلفزيونية، من أجل التعليق على بعض الأحداث والقضايا العامة المتعلقة بالشأن اليمني.

وأوضحت القناة -التي تُبث من اسطنبول، في بيان- أن تلك القوات هددت، خلال يوليو الماضي، مكتب الخدمات الإعلامية الوحيد في المدينة، بالإغلاق في حال سُمح لصحافيين بالظهور مجدداً عبر الأقمار الفضائية، سواء على شاشة قناة بلقيس اليمنية، أو أي قناة أخرى عربية ودولية.

وأعربت القناة عن إدانتها وتضامنها مع الصحافيين اليمنيين الذين مُورست ضدهم تلك الانتهاكات، كما طالبت كلاً من الحكومة اليمنية الشرعية ووزارة الداخلية، بالتدخل لدى القوات المدعومة من الإمارات في عدن، وإنهاء حالة التقييد والمنع بحق الصحافيين، وضمان سلامتهما وحقهما في ممارسة حرية التعبير.

ووجّهت القناة خطاباً إلى جميع المنظمات الحقوقية والصحافية المعنية بحقوق الرأي والتعبير، من بينها: اتحاد الصحافيين العرب، والاتحاد الدولي للصحافيين، ومنظمة مراسلون بلا حدود، و»هيومن رايتس ووتش»، وطالبتها بالوقوف في وجه تلك التجاوزات والانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون اليمنيون، وتقديم الدعم المعنوي والقانوني لهم، من أجل الوقوف في وجه صيادي حرية الصحافة، كما ورد في البيان.

فاعل عسكري

وتنوعت الانتهاكات التي تعرض لها الصحافيون اليمنيون خلال النصف الأول من عام 2018، وفقاً لموقع «الخليج أون لاين» بين القتل والإصابة والاختطاف والاعتداء والتهديد، في حين تم إحراق مقر مؤسسة الشموع ومطابع صحيفة «أخبار اليوم» في عدن مطلع مارس الماضي، الأمر الذي نتجت عنه إصابات بين العاملين، بالتزامن مع استهداف أبراج بث إذاعة «بندر عدن».

ووفقاً لتصريحات رئيس مؤسسة الشموع سيف الحاضري حينذاك، فإن عملية الإحراق تمت باستخدام عربات تابعة للميليشيات الأمنية في عدن، وأظهرت كاميرات المراقبة لاحقاً أن المنفِّذين كانوا يرتدون زياً عسكرياً.

كما قامت الميليشيات الموالية للإمارات باعتقال الصحافي اليمني فتحي بن لزرق، رئيس صحيفة «عدن الغد» اليومية، الشهر الماضي، بعد الاعتداء عليه في جولة «كالتكس» بمنطقة المنصورة في عدن، قبل أن يفرج عنه سريعاً، بسبب حملة تضامن شعبية ورسمية واسعة.

%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%88%d8%b3%d8%a7%d9%86
تابعنا على التيليجرام

مقالات ذات صله