كل ما يجري من حولك

إذا أردت ان تؤذي أمريكا عليك ان تعرض مراكز مؤامرتها في الرياض وعدن للخطر

133

كتب / عبدالفتاح حيدرة

إذا تريد أن تؤذي أمريكا فما عليك إلا إن تفشل مشاريعها ومخططاتها في المنطقة وليس انتظارها حتى تدخل عليك بجيوشها ومدرعاتها او الخروج عليها بمظاهرات تنديدية في باب اليمن بدلا من تهديد مصلحة سيطرتها على باب المندب وكأنك تقول للناس “انا اتفقت انا وامريكا وهي خلفت بوعدها وأريد ان أذكرها بما اتفقنا عليه.. لكن سكته لا احد يفضحنا ” .. اذا اردت ان تركع امريكا واسرائيل والسعودية تحت قدميك فما عليك ان تعرف ماذا تريد امريكا واسرائيل والسعودية وماهي مشاريعهم وتقوم بإفشالها  .. فمثلا مثلا مثلا..

1 – امريكا تريد ان يكون لها تواجد وحضور ومركز مراقبه جنوب الساحل الغربي على البحر الاحمر يديره مركز مؤامرة في عدن (شرعية وحكومة هادي) يكون مستقر وآمن يضمن لها حق السيطرة على باب المندب والبحر الأحمر .. وإذا أردت ان تؤذي امريكا وتفشل مخططها ومشروعها هذا ما عليك سوى تعريض مركز مؤامرتها في (عدن)  للقلق وعدم الاستقرار ومكان تواجدها وحضورها (العند) للخطر وعدم الأمان ولن يكون لها اي تواجد او حضور او سيطرة على باب المندب ولا يمكنها ان تشغلك بأي مؤامرات او حروب او جبهات بعد عودة حكومة ورئيس وشرعية مؤامراتها إلى فنادق الرياض وحينها ستحقق هدف وحدة وسيادة واستقلال اليمن وضمنت عودة البنك المركزي اليك وفوق كل ذلك ستصبح انت صاحب الكلمة العليا وصاحب شروط المفاوضات وصاحب الأمر الواقع الذي سيركع العالم كله تحت قدمه ..

2 – امريكا تريد ان تجمع العالم الاسلامي في الرياض لإعلان التنازل عن فلسطين لصالح اسرائيل كصفقة العصر الذي يجعل امريكا هي القوة العظمى بالعالم كله ومن جهة أخرى لحماية أمن واستقرار اسرائيل بتجنيد وتحشيد العالم الاسلامي كله ضد اعداء اسرائيل وهم حزب الله بلبنان وانصارالله باليمن والجيش العربي السوري بسوريا.. وإذا أردت أن تؤذي امريكا وتفشل مشروعها ومخططها ما عليك سوى ان تعريض السعودية للخطر والرياض للقلق وتتقدم داخل الاراضي السعودية والاستيلاء على احد مدنها فيسقط مشروع لقاء الرياض الامريكي السعودي ويفشل مشروع تسليم القدس كعاصمة لاسرائيل ويفشل اي مخطط لتحشيد وتجنيد العالم الاسلامي ضد بعضه البعض وبالتالي تسقط امريكا وتصبح صغيرة وقزمه امام العالم كله ويكون لك الشرف والهيبة امام العالم كله انك من اسقطت امريكا واسرائيل والسعودية..

بغير هذين الفعلين فإن كل مخططات ومشاريع امريكا واسرائيل والسعودية هي سحقك والتحكم بك واذلالك وقتلك وتقسيم بلدك وتشطيره وجعله ساحة حرب عالمية وميدان لإطلاق النار وتجارب الأسلحة العالمية عليك وعلى شعبك ووطن للقاعدة وداعش وكل تنظيمات العالم الإرهابية.. وعدم تحركك التحرك الجاد والسريع لإفشال تلك المخططات وتعريضها للخطر واقلاقها فإن حضرتك اصبحت – بمعرفتك او بدون معرفتك – جزء من تلك المؤامرات وتلك المخططات وتلك المشاريع الامريكية الاسرائيلية السعودية..

You might also like